خاص موقع الصدارة نيوز…
أثار اختفاء الشاهد الأساسي س.ب. في ما بات يُعرف إعلاميًا بقضية “الأمير المزيّف” أو “أبو عمر” علامات استفهام واسعة في الأوساط القضائية والإعلامية.
فالشاهد كان قد أدلى بمزاعمه عبر اتصال تلفزيوني مع إحدى القنوات اللبنانية من دون أن يمثل أمام أي جهاز أمني أو قضائي لتثبيت أقواله.
وبعد أن تقدّم وكيل فضيلة القاضي خلدون عريمط بدعوى قضائية ضد الشاهد المزعوم جرى استدعاؤه رسميًا لإثبات ادعاءاته وتقديم الأدلة أمام القضاء.
إلا أنّ الشاهد توارى عن الأنظار بشكل مفاجئ، وانقطعت أخباره منذ ايام ما فتح الباب أمام تكهنات حول أسباب اختفائه والجهات التي قد تكون وراءه.
فغياب الشاهد يضع علامات استفهام حول مصداقية الاتهامات التي أطلقها ويعقّد مسار التحقيقات القضائية.
