أخبار عاجلة
تجدد الحرائق في عدد من المناطق -
الحريري يشكو لبري.. والأخير يطلب منه الصبر -
إسلاميو المغرب في شباك "الحريات الفردية" -
صعوبات تواجه لبنان في السيطرة على الحرائق السياسية -
الملّاح مُصاباً: “طلع الشعر على لساننا” -
الأزمة النقدية محور لقاء الحريري- ريتشارد -
هل يتوسّط بري لدى “الحزب” ويعدّل بند الـTVA؟ -

التحالف الدولي يعيد نشر قواته في العراق

التحالف الدولي يعيد نشر قواته في العراق
التحالف الدولي يعيد نشر قواته في العراق

أعلن التحالف الدولي ضد «داعش» أمس أن الهدف من وراء وصول جنود أميركيين إلى محافظة كركوك هو قطع الطريق على حدوث توترات جديدة في المحافظة وبلدة طوزخورماتو، وهو ما نفاه «الحشد الشعبي». وقال الناطق باسم التحالف الدولي العقيد رايان ديلون، إن «ذهاب القوات الأميركية ضمن قوات التحالف الدولي إلى معسكر كي وان في كركوك كان بالتنسيق مع القوات العراقية»، مؤكداً أن «التحالف سيعيد نشر قواته في المناطق العراقية كافة».

وأضاف أن «الهدف من وراء وصول تلك القوات هو الاستعداد للمرحلة المقبلة وقطع الطريق على حدوث توترات ضمن حدود محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو». وذكرت وسائل إعلام كردية، أن قدوم القوات الأميركية جاء بناء على طلب من رئيس جهاز المعلومات في إقليم كردستان، لاهور شيخ جنكي، خلال لقائه قائد القوات الأميركية في العراق وسورية الجنرال جيمي جيرارد، بهدف التعاون في جهود مكافحة الإرهاب وحماية الوضع الأمني في المنطقة.

وذكر النائب عن «الاتحاد الوطني الكردستاني» محمد الحاج عثمان أن قوة عسكرية أميركية بدأت تتمركز في قاعدة صديق الجوية قرب قضاء طوزخورماتو، قائلاً في صفحته على فايسبوك إن «القوة الأميركية انطلقت من كركوك وأعادت انتشارها قرب قضاء طوزخورماتو، كجزء من تغييرات المشهد الأمني في المناطق المتنازع عليها». غير أن القيادي في «الحشد الشعبي» علي الحسيني، نفى الأنباء التي تحدثت عن تمركز قوات أميركية في قاعدة «صديق» الجوية قرب قضاء طوزخورماتو.

وقال الحسيني في تصريح صحافي إن «الحديث في الفايسبوك من قبل شخصيات كردية عن تمركز قوات أميركية في قاعدة صديق الجوية لا أساس له من الصحة والغرض منه التسويق الانتخابي»، مبيناً أن «قاعدة صديق الجوية محمية من قبل القوات العراقية المشتركة». وأضاف الحسيني أن «بعض السياسيين الأكراد يسعون إلى تثقيف الشارع الكردي على أن الأميركيين ساعدوا الشعب الكردي»، محذراً من «محاولات بث الفرقة بين مكونات محافظة كركوك من قبل السياسيين».

وكانت القوات العراقية تمكنت من الانتشار في كركوك وطوزخرماتو وإجبار القوات الكردية على الانسحاب بعد الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان في أيلول (سبتمبر) الماضي، وأعلنت أن «المناطق المتنازع عليها» يجب أن تدار من قبل السلطات الاتحادية فقط.

من جهتها، كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك أمس، أن عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي ما زالوا «يتحركون» على حدود المحافظة. وقال عضو اللجنة علي مهدي إن «عناصر تنظيم داعش ما زالوا يتواجدون على حدود المحافظة... وكنا نتوقع أن يتم القضاء على ذلك التواجد بعد سيطرة القوات الاتحادية على المحافظة، لكن هذا الأمر لم يحصل». وأوضح مهدي أن «تنظيم داعش عاجز عن احتلال أو السيطرة على المناطق مرة أخرى، لأن القوات الأمنية تراقب تلك التحركات وأجرت الاستعدادات لمواجهتها».

وكان قائد عمليات كركوك اللواء علي فاضل عمران أعلن الخميس عن مقتل ستة من عناصر «داعش» في عملية أمنية ناحية العباسي التابعة لقضاء الحويجة غرب كركوك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماكرون: أبلغت ترمب وأردوغان بضرورة وقف هجوم تركيا
التالى رسمياً… مقتل أول جندي تركي في “نبع السلام”