أخبار عاجلة

تركيا تسعى لسجن 60 عسكرياً متقاعداً نفذوا «انقلاباً» في 1997

تركيا تسعى لسجن 60 عسكرياً متقاعداً نفذوا «انقلاباً» في 1997
تركيا تسعى لسجن 60 عسكرياً متقاعداً نفذوا «انقلاباً» في 1997

إشترك في خدمة واتساب

يواجه 60 عسكرياً متقاعداً من بينهم القائد السابق للجيش التركي أحكاماً بالسجن مدى الحياة في قضية حملة ضغط عسكري أطاحت بأول حكومة قادها إسلاميون في العام 1997، بحسب ما قالت وسائل إعلام رسمية اليوم (الخميس).

وأوردت لائحة الاتهام التي جاءت في 1300 ورقة المتهمين الـ103 وغالبيتهم جنرالات متقاعدين بـ«الإطاحة بالقوة والمشاركة في الإطاحة» بالحكومة. وشهد انقلابا العامين 1960 و1980 ومحاولة انقلاب العام 2016 لجوءاً صريحاً إلى القوة العسكرية لكن استقالة رئيس وزراء تركيا الأسبق نجم الدين أربكان جاءت بعد تحذيرات واستعراض قصير الأمد للدبابات في إحدى المدن التركية. ولا يزال هذا الإجراء يثير غضب الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.

وذكرت محطة «إن تي في» أن المدعي قال إن الإجراء الذي نفذه الجيش لم يسفر عن حكم عسكري مباشر مثل محاولة انقلاب حقيقية ولا يمكن وصفه بأنه «انقلاب ما بعد الحداثة»، موضحةً أنه «على رغم طلبات السجن مدى الحياة لستين متهماً إلا أن المدعي طلب تبرئة 39 متهماً آخر في القضية»، فيما توفي الأربعة الباقون.

وأوردت وكالة أنباء «الأناضول» أن من بين من يواجهون أحكاما بالسجن مدى الحياة الجنرال إسماعيل حقي قرضاي (85 عاماً) الذي كان رئيساً لأركان الجيش في الفترة بين الأعوام 1994 و1998 ونائبه في ذلك الحين الجنرال شفيق بير.

ويمثل التحقيق في الإطاحة بأربكان، الذي كان يرأس حكومة ائتلافية، حلقة من سلسلة قضايا استهدفت على مدى الأعوام الماضية قادة الجيش العلماني القوي السابق.

وجرى تقييد نفوذ الجيش إلى حد كبير خلال فترة حكم أردوغان الذي تولى السلطة للمرة الأولى في العام 2003 وكان عضواً في «حزب الرفاه» الذي كان يتزعمه أربكان عندما جرت الإطاحة بحكومته.

تركيا تسعى لسجن 60 عسكري متقاعد على صلة بـ«انقلاب» 1997

اسطنبول ـ رويترز

يواجه 60 شخصاً من بينهم القائد السابق للجيش التركي أحكاماً بالسجن مدى الحياة في قضية حملة ضغط عسكري أطاحت بأول حكومة قادها إسلاميون في العام 1997، بحسب ما قالت وسائل إعلام رسمية اليوم (الخميس).

وأوردت لائحة الاتهام التي جاءت في 1300 ورقة المتهمين الـ103 وغالبيتهم جنرالات متقاعدين بـ«الإطاحة بالقوة والمشاركة في الإطاحة» بالحكومة. وشهد انقلابا العامين 1960 و1980 ومحاولة الانقلاب في العام 2016 لجوءاً صريحاً للقوة العسكرية لكن استقالة رئيس وزراء تركيا الأسبق نجم الدين أربكان جاءت بعد تحذيرات واستعراض قصير للأمد للدبابات في إحدى المدن التركية. ولا يزال هذا الإجراء يثير غضب الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.

وذكرت محطة «إن تي في» أن المدعي قال في رأيه الأخير عن القضية إن الإجراء الذي نفذه الجيش ولم يسفر عن حكم عسكري مباشر مثل محاولة انقلاب حقيقية ولا يمكن وصفه بأنه «انقلاب ما بعد الحداثة»، موضحةً أنه «على رغم طلبات السجن مدى الحياة لستين متهماً إلا أن المدعي طلب تبرئة 39 متهماً آخر في القضية»، فيما توفي الأربعة الباقون.

وأوردت وكالة أنباء «الأناضول» أن من بين من يواجهون أحكاما بالسجن مدى الحياة الجنرال إسماعيل حقي قرضاي (85 عاماً) الذي كان رئيساً لأركان الجيش في الفترة بين الأعوام 1994 و1998 ونائبه في ذلك الحين الجنرال شفيق بير.

ويمثل التحقيق في الإطاحة بأربكان، الذي كان يرأس حكومة ائتلافية، حلقة من سلسلة قضايا استهدفت على مدى الأعوام الماضية قادة الجيش العلماني القوي السابق.

وجرى تقييد نفوذ الجيش إلى حد كبير خلال فترة حكم أردوغان الذي تولى السلطة للمرة الأولى في العام 2003 وكان عضواً في «حزب الرفاه» الذي كان يتزعمه أربكان عندما جرت الإطاحة بحكومته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكويت للمسؤولين اللبنانيين: حرروا ودائع التأمينات بـ”الفريش” فوراً
التالى موسكو ممتعضة من تصريحات جونسون “الوقحة” عن بوتين