البرهان عقب التظاهرات في الخرطوم: لا نعترض ممارسة حق التعبير السلمي

البرهان عقب التظاهرات في الخرطوم: لا نعترض ممارسة حق التعبير السلمي
البرهان عقب التظاهرات في الخرطوم: لا نعترض ممارسة حق التعبير السلمي

إشترك في خدمة واتساب

تنطلق في الخرطوم وعدد من الولايات السودانية، اليوم الخميس، تظاهرات جديدة تُطالب بتسليم السلطة للمدنيين. والتظاهرات تتزامن مع الذكرى الثالثة لمليونية 30 من تموز 2019 والتي مثلت علامة فارقة في التوصل لاتفاق سياسي بين العسكريين والمدنيين عقب سقوط نظام عمر البشير. وحددت تنسيقيات لجان المقاومة في العاصمة الخرطوم القصر الرئاسي كوجهة مشتركة للتظاهرات التي أطلقت عليها “مليونية فجر الخلاص” لتحقيق خمسة أهداف على رأسها تشكيل حكومة مدنية.

وأعلنت اللجنة الأمنية لولاية الخرطوم، “إغلاق جميع الجسور الرابطة بين مدن العاصمة عدا جسري الحلفايا وسوبا”، دعت المتظاهرين، إلى “الالتزام بالسلمية وعدم السماح للمخربين بالدخول في أوساطهم وحذرتهم من الاقتراب من المواقع السيادية، في وقت أعلنت قوات الشرطة التزامها بحماية التظاهرات السلمية والمهنية وضبط النفس مع الاحتفاظ بحق الدفاع الشرعي، وناشدت قادة التظاهرات الالتزام بالتعبير السلمي الديمقراطي في الميادين العامة والساحات.” على الصعيد الخارجي دعت بعثة الاتحاد الأوروبي و سفارات الترويكا وعشر دول في الخرطوم، “السلطات السودانية إلى ضمان حرية التعبير والالتزام بحماية المدنيين.”

بدوره، أكد قائد العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، أنه “لا اعتراض على ممارسة الحق في التعبير السلمي”. وأشار البرهان، إلى أن “القوات المسلحة تتطلع إلى اليوم الذي ترى فيه حكومة وطنية منتخبة تتسلم منها عبء إدارة السودان”، مشدداً على أن “الطريق الوحيد لذلك هو التوافق الوطني الشامل أو الذهاب إلى الانتخابات وليس بالدعوات إلى التظاهر والتخريب.”

من جانبها، لم تكتف الولايات المتحدة الأميركية ببيان سفارتها في الخرطوم، فمساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي في، “اتصلت برئيس مجلس السيادة وقادة قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية أكدت فيها ضرورة استمرار جميع الأطراف في الجهود الجارية لاستعادة عملية انتقال بقيادة مدنية من خلال العملية السياسية التي تعمل الآلية الثلاثية على تيسيرها بين الأطراف السودانية.”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ليف: أخشى على النسيج الاجتماعي في لبنان من التأثير الصيني
التالى شحن الحبوب بين تركيا وأوكرانيا