القبض على الزعيم الجديد لـ”داعش” في تركيا

القبض على الزعيم الجديد لـ”داعش” في تركيا
القبض على الزعيم الجديد لـ”داعش” في تركيا

إشترك في خدمة واتساب

أوضح مسؤولون أتراك بارزون إنه “تم إلقاء القبض على زعيم تنظيم الدولة الإسلامية الجديد في مداهمة في إسطنبول”، بحسب وكالة بلومبيرغ.

وذكر المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لحساسية الأمر، أن “عناصر شرطة مكافحة الإرهاب والمخابرات اعتقلوا رجلاً يعتقدون أنه قاد تنظيم “داعش” منذ مقتل القائد السابق في شباط الماضي”.

وقال موقع “OdaTV” الإخباري التركي إن “المعتقل هو أبو الحسن القريشي، من دون أن يوضح كيف حصل على المعلومات، وهو مطابق لاسم قائد التنظيم الذي كشفت عنه تقارير صحفية في الشهور الماضية”.

وأشار المسؤولون إلى أنه “تم إبلاغ رئيس تركيا رجب طيب إردوغان، باعتقاله، من المتوقع أن يعلن عن تفاصيل العملية في الأيام المقبلة”.

وقال المسؤولون إن “الزعيم الإرهابي اعتقل بعد مراقبة الشرطة لمنزل كان يقيم فيه، وأنه لم تفتح النار أثناء المداهمة”.

وأعلن “داعش” عن زعيمه الجديد، المدعو أبو الحسن الهاشمي القرشي، في أذار، من خلال رسالة صوتية مسجلة تم نشرها على الإنترنت.

وجاء هذا الإعلان بعد أسابيع من مقتل أبو إبراهيم القرشي، الرجل الذي خلف البغدادي بدوره في عام 2019 وأصبح ثاني من يُسمَّى بالخليفة للتنظيم، في شباط الماضي.

ونقلت “رويترز” عن مسؤولين أمنيين عراقيين ومصدر أمني غربي، في 11 أذار، أن “الزعيم الجديد الذي عينه تنظيم الدولة الإسلامية، هو شقيق الزعيم الأول للتنظيم أبو بكر البغدادي”.

ولقي كل من البغدادي والقرشي مصرعهما بتفجير نفسيهما وأفراد عائلاتهما خلال عمليات أميركية خاصة على مخابئهما في شمال سوريا.

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة رويترز إن “الاسم الحقيقي للزعيم الجديد هو جمعة عوض البدري، وهو عراقي والشقيق الأكبر للبغدادي”.

وأكد مسؤول أمني غربي أن “الرجلين شقيقان، لكنه لم يحدد أيهما أكبر”.

ولا يُعرف الكثير عن البدري، لكنه ينحدر من دائرة قريبة من الجهاديين العراقيين الغامضين الذين ظهروا في أعقاب التدخل الأميركي عام 2003.

وقال بحث أجراه خبير الدولة الإسلامية العراقي الراحل، هشام الهاشمي، ونُشر على الإنترنت في عام 2020، إن البدري كان رئيس مجلس الشورى المكون من 5 أعضاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى موسكو ممتعضة من تصريحات جونسون “الوقحة” عن بوتين