أخبار عاجلة
إسبانيا : “غرفة البكاء” للتخلص من المشاكل النفسية -
مولوي يتصل بدريان مهنئا -
تحذيرات من استخدام سماعات الأذن طويلا.. وهذه أضرارها -
معوض يهنئ اللبنانيين بذكرى المولد النبوي -
الاكتئاب الموسمي.. متى يبدأ؟ وكيف نعالجه؟ -

فلسطين تعتزم دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاجتماع طارئ

فلسطين تعتزم دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاجتماع طارئ
فلسطين تعتزم دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاجتماع طارئ

إشترك في خدمة واتساب

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس (الاثنين)، إن بلاده ستدعو إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد استخدام الولايات المتحدة «حق النقض» (فيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار عربي يدعو الولايات المتحدة لسحب إعلانها القدس «عاصمة لإسرائيل».

وقال المالكي للصحافيين في رام الله إن الفلسطينيين سيتحركون في غضون 48 ساعة للدعوة لاجتماع طارئ للجمعية العامة، مضيفاً أن المجتمع الدولي سيعتبر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باطلاً ولاغياً.

واضطرت السفيرة الأميركي لدى الأمم المتحدة الى استخدام حق النقض بعدما وافق أعضاء مجلس الأمن الـ 14 على مشروع القرار العربي الذي يدين إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس المحتلة.

ووصفت الرئاسة الفلسطينية استخدام واشنطن الـ «فيتو» ضد مشروع القرار بأنه «استهتار» بالمجتمع الدولي. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن «استخدام الفيتو الأميركي مدان وغير مقبول ويهدد استقرار المجتمع الدولي لأنه استهتار به».

ويعكس استخدام «فيتو» في شكل منفرد من سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي، العزلة الدولية التي تواجهها واشنطن في خصوص نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، ما يعني فعلياً تجاهل مطالب الفلسطينيين في المدينة التاريخية العريقة.

وقالت هايلي بعد التصويت: «ما شهدناه هنا اليوم إهانة لن تنسى». وأضافت أن هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة «فيتو» في مجلس الأمن منذ أكثر من ست سنوات.

وأضافت: «لا يسعدنا أن نفعل ذلك، لكننا نفعله من دون إحجام. وكون هذا الفيتو يستخدم دفاعاً عن السيادة الأميركية ودفاعاً عن دور أميركا في عملية السلام في الشرق الأوسط، لا يمثل مصدر حرج لنا بل يجب أن يكون مصدر حرج لبقية مجلس الأمن».

وأكد مشروع القرار الذي نظر فيه مجلس الأمن أمس أن «أي تغيير في وضع القدس ليس له أي مفعول قانوني ويجب إبطاله»، وشدد على أن قضية القدس «يجب حلها من خلال المفاوضات»، وعبّر «عن الأسف الشديد للقرارات الأميركية الأخيرة»، ونص على أن «أي قرارات وأعمال تبدو وكأنها تغيّر طابع القدس أو وضعها أو تركيبتها السكانية، ليس له أي مفعول قانوني وهو باطل ويجب إلغاؤه».

ودعا مشروع القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كافة إلى عدم الاعتراف بأي إجراءات تخالف قراراتها في شأن وضع المدينة المقدسة، وحض كل الدول على الامتناع عن فتح سفارات لها في القدس.

وقالت مصادر في مكتب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن الرئيس التركي ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اتفقا في اتصال هاتفي أمس على أنه ينبغي للمجتمع الدولي بذل «جهود مكثفة» لحل قضية القدس.

وذكرت المصادر أن الزعيمين بحثا استخدام الولايات المتحدة «حق النقض» ضد قرار مجلس الأمن الذي يدعو واشنطن لسحب اعترافها بالقدس «عاصمة لإسرائيل». وأضافت أنهما اتفقا أيضاً على ضرورة تجنب أي توتر جديد قد يعرض للخطر عملية السلام في المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لابيد: العالم المتحضر لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
 

شات لبنان