أخبار عاجلة
وزير الطاقة السعودي: تشكيل لجنة قريبا لتوطين القطاع -
"تعليم ريت" يوزع 1.2% أرباحاً نقدية عن الربع الرابع -
عيب خطير يظهر في أجهزة آيفون 13.. وأبل تعلق بهذا الأمر! -
سلسلة لقاءات للرئيس بري -

موسكو لطهران: لا لاستعمال لبنان ساحة للهجوم على الخليج

موسكو لطهران: لا لاستعمال لبنان ساحة للهجوم على الخليج
موسكو لطهران: لا لاستعمال لبنان ساحة للهجوم على الخليج

إشترك في خدمة واتساب

تتابع روسيا بدقة مجريات الأحداث في ، وتسعى جاهدة لمساعدته في الخروج من أزماته من دون التدخل في شؤونه الداخلية او الوقوف مع طرف ضد الآخر، بحسب ما تؤكد مصادر مقربة من موسكو لـ”المركزية”. وقد بدا اهتمام روسيا جلياً من خلال تقديمها صور الاقمار الاصطناعية العائدة لتفجير في 4 آب علها تساعد في كشف الحقيقة، والتي سلمتها الى وزير الخارجية عبدالله بو حبيب خلال زيارته الأخيرة الى موسكو. لكن هل تدخلت روسيا الى جانب ايران للضغط باتجاه استقالة الوزير السابق جورج قرداحي، كما أفادت بعض وسائل الاعلام؟

تنفي المصادر هذا الموضوع جملة وتفصيلاً، لكنها في المقابل، تؤكد ان موسكو، بطلب من الوزير بو حبيب، تدخلت لحل الوضع بين لبنان والخليج وأجرت اتصالات مع الايرانيين والخليجيين.

وزار مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف طهران، بحسب المصادر، وتحدث مع الايرانيين بما معناه يجب الكف عن استعمال لبنان ساحة للهجوم على الخليج لأن وضعه لم يعد يحتمل وهو قابل للانفجار، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي والسياسي المتعثر.

كما تحدثت روسيا مع الخليجيين بما معناه يجب الا تتركوا لبنان ومن المفروض الا تديروا وجهكم له، لأن في حال تخليتم عنه سيصبح ساحة لقوى اخرى بدءاً من ايران مروراً بتركيا وصولاً الى المتطرفين.

وعن زيارات مرتقبة من والى روسيا، تشير المصادر الى ألا “موفدين من لبنان الى روسيا او العكس في الوقت الحاضر، لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيزور اسرائيل وفلسطين الاسبوع المقبل، ومنها الى المغرب والجزائر، حيث سيشارك في الاجتماع الذي يُعقد سنوياً بين وزير الخارجية الروسي ووزراء الخارجية العرب، وسيكون هذه في المغرب”.

وعن محادثات أستانة حول سوريا والتي أكد لافروف أنها “ستُعقد في شهر كانون الأول”، توضح المصادر ان “هناك حراكاً روسياً – اميركياً واتصالات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون لعقد اجتماع للجنة الدستورية في جنيف قبل عيد الميلاد، ومن المتوقع ان يُعقد في 21 الحالي. وسيكون هناك لقاء لأستانة لم يحدد بعد على صعيد نواب ووزراء او وزراء فقط”.

وتلفت المصادر الى ان “الاجتماع السابق لأستانة فشل عندما حصل الانفجار في الشام واستغله النظام من اجل وقف كل المفاوضات الحاصلة. اليوم، هناك ضغط لإنجاح الاجتماع”، مشيرة الى ان “الروس يؤيدون الحل السياسي ضمن قرار الامم المتحدة 2254، قرار اللجنة الدستورية، ولا حل الا من خلاله، لكن حتى الساعة لم يحصل اي تطور، كما ان الاجتماعات السابقة لم تشهد  تطوراً”.

وتؤكد المصادر ان “هذا الاجتماع سيحصل بتنسيق اميركي روسي، ومن المتوقع ان يعطي نتيجة الا اذا عاد النظام السوري وعرقل او استغل اي فرصة لعرقلة التقدم في موضوع اللجنة الدستورية. فبعد الاجتماع الأخير للجنة، صدرت مقالات في روسيا تتهم النظام بعرقلة اي تقدم. كما ان الروس عملوا مع الاميركيين بشكل كثيف لإبعاد الهجوم التركي عن منطقة الاكراد، وبالفعل هذا ما حصل وانتهى الموضوع”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو: صاروخان يسقطان قبالة سواحل تل أبيب
 

شات لبنان