أخبار عاجلة
تعرف على تشخيص وعلاجات متلازمة "ابيرت" عند الأطفال -
واشنطن تعزز حضورها العسكري في أوروبا -
الولايات المتحدة توقف ناقلة نفط آتية من روسيا -
بالصور والإحداثيات: تهديد روسي مبطن لدول الغرب -

المعارضة تشكو التسليم برؤية الكرملين للسلام

المعارضة تشكو التسليم برؤية الكرملين للسلام
المعارضة تشكو التسليم برؤية الكرملين للسلام

إشترك في خدمة واتساب

في ظل فشل مفاوضات جنيف في إحراز أي تقدم، يستعد الكرملين لتدشين عملية سياسية لتحقيق سلام دائم في سورية، يبدو أن دولاً كانت تؤيد المعارضة ستسلم بها في نهاية المطاف.

وكشف معارض سوري بارز لوكالة «رويترز»، أن المحادثات الأساسية للسلام، قد تتخذ من سوتشي مكاناً لها وليس جنيف، تماشياً مع الرؤية الروسية، التي يشكك محللون بفرص نجاحها في ظل تباينها مع رؤية حلفاء دمشق.

وعلى رغم تمسك واشنطن برحيل الرئيس بشار الأسد، إلا أن المعارض السوري أفاد بأن الولايات المتحدة وحكومات أخرى كانت تؤيد المعارضة، «سلمت بالرؤية الروسية» التي ترى دمشق أنها ستحافظ على الأسد رئيساً للبلاد. وقال مسؤول سوري في دمشق إن «من الواضح أن هناك مساراً يشرف الروس عليه. ثمة تحوّل في مسار الأزمة في سورية، تحوّل كبير نحو الأفضل».

ويجد محللون صعوبة في رؤية كيفية مساهمة الديبلوماسية الروسية في تحقيق سلام دائم وتشجيع ملايين اللاجئين على العودة أو تأمين مساعدات غربية لإعادة الإعمار، في ظل غياب أي مؤشر إلى استعداد الأسد للتنازل أمام معارضيه، كما أن حليفته إيران، وحرسها الثوري، لن يسمحا بتقويض نطاق نفوذ طهران الإقليمي الذي سمحت الحرب بتوسيعه، من خلال أي تسوية، كما أن هناك كلاماً عن خلافات تدبّ بين طهران وموسكو على رغم عملهما المشترك دعماً للأسد، ما يمكن أن يعقّد السياسة الروسية.

وفيما تكرر روسيا أن «أي اتفاق سلام يجب إبرامه برعاية الأمم المتحدة»، تسعى إلى عقد مؤتمر سلام خاص تستضيفه في منتجع سوتشي على البحر الأسود، يهدف إلى صياغة دستور جديد ثم إجراء انتخابات.

وأكد المعارض السوري أن المحادثات مع الأميركيين والفرنسيين ودول أخرى، تشير إلى أن «الأمور تسير نحو التسليم بالرؤية الروسية، وأن لا دولة تعارض الحل، لأن العالم بأسره سئم تلك الأزمة».

وتبقى قضية أكراد سورية من القضايا ذات الأهداف المختلفة بين روسيا وإيران، ففي وقت أعلن مسؤول إيراني بارز أن الحكومة السورية ستنتزع مناطق يسيطر عليها الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة، أبرمت روسيا اتفاقات مع هؤلاء ومع رعاتهم الأميركيين.

وفي هذا الإطار، أوضحت السياسية الكردية البارزة فوزة يوسف أن «ثمة اختلافاً منذ بداية الأزمة بين الإيرانيين والنظام، وبين الروس الذين يعتبرون الأكراد جزءاً من سورية ويرون أن لديهم قضية يجب أخذها في الاعتبار».

وعلى رغم استمرار دمشق في توجيه تحذيرات إلى الأكراد، لكن ثمة توقعات بأن تتركهم وشأنهم مع مواصلتها حملات ضد آخر جيوب المعارضة غرب سورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كييف: حددنا بضعة آلاف جرائم حرب في دونباس