أخبار عاجلة
موراتا خارج يوفنتوس -
فيلا لرونالدو تتعرض للسطو -
راموس في مرمى فضيحة مدوية -
سلتيك يضم الارجنتيني برنابيي -

جدل سياسي بعد توقيف 3 شبان لعلاقتهم بشفيق

جدل سياسي بعد توقيف 3 شبان لعلاقتهم بشفيق
جدل سياسي بعد توقيف 3 شبان لعلاقتهم بشفيق

إشترك في خدمة واتساب

ثار جدل عقب توقيف قوات الأمن المصرية ثلاثة شبان على صلة برئيس وزراء مصر السابق الفريق أحمد شفيق، في وقت نفى حزب «الحركة الوطنية»، الذي يترأسه شفيق، صلته بالموقوفين، واستبعد أي علاقة بين توقيفهم ودعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، علماً أن شفيق لمح إلى عكس ذلك، مطالباً في بيان مفاجئ السلطات بسرعة الكشف عن أسباب احتجازهم.

ونفى نائب رئيس حزب «الحركة الوطنية» اللواء رؤوف السيد قبل أيام لـ «الحياة» أي صلة بين الحزب والشبان الموقوفين. وقال: «لا علاقة للحزب بهم. من أخطأ يحاسب». وقال الحزب في بيان مساء أول من أمس: «انتشرت أنباء عن القبض على ثلاثة من أعضاء الحزب بسبب تأييد الفريق شفيق وتنظيم فاعليات لدعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وعلى رغم أن الموقوفين ليسوا أعضاء في الحزب، ولا توجد بيننا وبينهم أي علاقة تنظيمية أو حتى أي تنسيق، إلا أننا لا نقدر على دس رؤوسنا في الرمال تجاههم ونقدر شعورهم نحو الحزب ورئيسه». وأضاف: «ربما تكون هناك أسباب دفعت السلطات المعنية إلى إلقاء القبض عليهم، ليس بينها دعم الفريق وتأييده، فها نحن في الحزب نؤيد الفريق وندعمه ومع ذلك لم يقبض علينا أحد».

وكانت قوات الأمن أوقفت ثلاثة شبان قبل أيام، وعزت عائلاتهم الخطوة إلى صلتهم بالفريق شفيق، الذي طالب في بيان مقتضب السلطات المختصة بـ «سرعة إيضاح الأمر»، قائلاً: «اعتذر بشدة لكل شاب تم التحفظ عليه لمجرد علاقته الشخصية بي، أو أنه من مؤيديني، أو أنه كان مشاركاً وداعماً لي في الحملة الانتخابية الرئاسية 2012». وأضاف: «اعتذر لهم ولأسرهم إذا كان التحفظ عليهم لهذه الأسباب. الموقف خطير ويستحق مزيداً من الإفصاح، ما إذا كانت هناك أسباب أخرى لهذا التحفظ من عدمه».

وتترقب الساحة السياسية حسم شفيق ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعدما كان خوضه لها شبه محسوم وفق بيان مسجل بثه من الإمارات انتقد فيه السياسات في مصر، لكنه عقب عودته صرح بإعادة التفكير في الترشح، ما عده البعض تراجعاً، وأثنى على تقدم ملحوظ في الأوضاع. وينتظر أن يعلن شفيق موقفه في مؤتمر عام لحزبه في 23 الجاري.

والتقى شفيق على مدار الأيام الماضية قيادات حزبه ونوابه وعدداً من الشخصيات العامة للتشاور. وقال المتحدث باسم الحزب خالد العوامي في بيان: «بحثنا مع شفيق عدداً من الملفات السياسية، بما فيها قرار الترشح أو عدمه، كي يكون قراراً مبنياً على أسس سليمة، ومرتكزاً على ما يعرض من تقارير ودراسات استراتيجية، لتقدير الموقف على الأرض بما يخدم القضايا الوطنية ويحقق الصالح العام للبلاد ويلبي طموحات وآمال الشارع المصري».

وأشار إلى تطور سيشهده الحزب خلال الأيام المقبلة من حيث «الأداء السياسي والمشاركات الفعلية بما يثري التجربة الديموقراطية».

وتأسس حزب الحركة الوطنية في 2013، وخاض الانتخابات البرلمانية عام 2015 وحصد فيها 5 مقاعد فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كييف: حددنا بضعة آلاف جرائم حرب في دونباس