أخبار عاجلة
محكمة تامر بهدم فندق ميسي في برشلونة.. ما هي خسائرة؟ -
مقتل 7 من قوات حفظ السلام بانفجار عبوة ناسفة في مالي -
أمير قطر: زيارة بن سلمان تعمق الروابط القوية -
اقتراح يقضي بإرجاء الانتخابات الرئاسية الليبية -

السجن ثمانية أعوام لوزير الاقتصاد الروسي السابق

السجن ثمانية أعوام لوزير الاقتصاد الروسي السابق
السجن ثمانية أعوام لوزير الاقتصاد الروسي السابق

إشترك في خدمة واتساب

حكم على وزير الاقتصاد الروسي السابق أليكسي أوليوكاييف اليوم (الجمعة) بالسجن ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة القاسية بتهمة الفساد، في ختام محاكمة اعتبرها مؤامرة دبرها أحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي ختام محاكمة حظيت بتغطية إعلامية واسعة، حكم أيضاً على أوليوكاييف، أرفع مسؤول روسي تتم إدانته بالفساد خلال 18 عاماً من حكم فلاديمير بوتين، بدفع غرامة تبلغ 130 مليون روبل (حوالى 1,9 مليون يورو).

وأولياكاييف (61 عاماً) الذي كان وزيراً للاقتصاد من العام 2013 إلى العام 2016، متهم بمحاولة الحصول على رشوة تبلغ مليوني دولار من الرئيس القوي لشركة «روسنفت» النفطية العملاقة إيغور سيتشين في مقابل الحصول على ترخيص تبيع بموجبه الدولة «روسنفت» شركة «باشنفت» للإنتاج النفطي.

وقالت القاضية لاريسا سيميونوفا لدى تلاوة بيان الحكم إن «أوليوكاييف مدان بتلقي رشوة خلال قيامه بوظيفة رسمية». وبقي المتهم هادئاً عند النطق بالحكم قبل أن يؤكد أنه سيقدم استئنافاً لهذا القرار «غير العادل».

وكانت النيابة طلبت معاقبته بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة، ودفع غرامة تبلغ 500 مليون روبل (حوالى سبعة ملايين يورو).

وكان أوليوكاييف الذي أعرب عن الأمل في أن تصدر المحكمة قراراً «عادلاً»، انتقد مراراً المحاكمة ووصف التهم بـ «السخافة» وبأنها «استفزازات وحشية وقاسية». وقبيل صدور القرار قال «المخرج معروف» للمحاكمة، ملمحاً بذلك إلى سيتشين الذي يتهمه بإعداد الفخ.

وخلال تصريحه النهائي في السابع من الشهر الجاري في هذه المحاكمة، أعلن الوزير السابق مجدداً براءته، طالباً في الوقت نفسه من الشعب الروسي أن يغفر له تجاهله فترة طويلة «عقوبات الشعب» عندما كان في الحكومة.

وأعترف أوليوكاييف الذي وضع في الإقامة الجبرية منذ توقيفه بأنه «مذنب لأنه غالباً ما سعى إلى التسوية واختار السهولة والرفاهية»، مؤكداً أنه بات يفهم «مدى صعوبة حياة الناس» في روسيا.

واعتبر أيضاً أن الحكم عليه بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة يساوي «حكماً بالإعدام». وأضاف «لكن التاريخ سينصفني».

ورفض إيغور ستشين الواسع النفوذ، والذي وصفه أوليوكاييف بأنه «شيطان» واتهمه بأنه أوقعه في الفخ، المثول مراراً أمام المحكمة على رغم أن القضاء استدعاه.

وبرر بوتين أمس خلال مؤتمره الصحافي السنوي رفض سيتشين المثول أمام المحكمة، بالقول إن «القانون لم ينتهك هنا في أي حال»، نافياً تعامل القضاء الروسي بمزاجية مع هذا الملف.

وأضاف أن «المحققين جمعوا عناصر كافية، بما في ذلك شهادة ستشين. كان في إمكانه تكرار كل ما عرضه خلال التحقيق الأولي»، مشيراً إلى أنه لم يلاحظ انتهاكات في تصرفات رئيس «روسنفت».

وإذا كان موظفون كبار يقعون ضحايا قضايا فساد تسهب وسائل الإعلام في التعامل معها، فهذا أول استجواب لوزير في السلطة منذ نهاية الاتحاد السوفياتي.

ويقول المحققون أن أولياكاييف ضبط بالجرم المشهود وهو يتسلم رشوة من ستشين. ويؤكد الوزير السابق أنه ظن أن الحقيبة التي سلمه إياها والتي تزن 22 كيلوغرماً، كانت تحتوي على أنواع جيدة من الخمور.

وكان أوليوكاييف اعترض طويلاً على بيع باشنفت إلى «روسنفت»، لكن الصفقة انتهت بعد حصولها على دعم فلاديمير بوتين.

وشكلت هذه العملية أكبر بيع للأصول في العام 2016 من قبل الدولة الروسية، التي كانت ترغب بذلك في تعويم موازنتها التي تأثرت بتراجع أسعار النفط.

ويقف سيتشين، الرئيس السابق للإدارة الرئاسية، إلى جانب الرئيس فلاديمير بوتين منذ التسعينات. ويعتبر مصمم تحول «روسنفت» من شركة عامة متواضعة إلى شركة عملاقة متعددة الجنسيات، عبر صفقات في البورصة وبفضل قرارات قضائية مثيرة للجدل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السعودية: جاهزون للتصدي لتحوّرات “كورونا”
 

شات لبنان