تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

استخبارات ألمانيا تكشف حسابات تواصل تعمل لصالح الاستخبارات الصينية

استخبارات ألمانيا تكشف حسابات تواصل تعمل لصالح الاستخبارات الصينية
استخبارات ألمانيا تكشف حسابات تواصل تعمل لصالح الاستخبارات الصينية

إشترك في خدمة واتساب

نشر جهاز استخبارات ألماني تفاصيل حسابات تواصل اجتماعي يقول إنها واجهات فتحتها الاستخبارات الصينية لجمع معلومات شخصية عن مسؤولين وساسة ألمان.

واتخذ جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني خطوة غير معتادة بإعلان أسماء صفحات أفراد يقول إنها «وهمية ومنظمات وهمية»، لتحذير الشخصيات العامة من مخاطر تسريب معلومات شخصية مهمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الاستخبارات: «أجهزة الاستخبارات الصينية تنشط على مواقع إلكترونية مثل لينكد إن، وتحاول منذ فترة استقاء معلومات وإيجاد مصادر استخبارات بهذه الطريقة، بما في ذلك السعي وراء معلومات عن عادات وهوايات واهتمامات الساسة».

وأشار الجهاز إلى أن تسعة أشهر من البحث أظهرت أن أكثر من عشرة آلاف مواطن ألماني تلقوا اتصالات عبر «لينكد إن»، للتواصل المهني من صفحات وهمية تتخفى في شكل صفحات بحث عن خبرات ومستشارين وباحثين وأكاديميين.

وأضاف «قد تكون هناك أعداد كبيرة من الأفراد المستهدفين والصفحات الوهمية التي لم تحدد بعد».

من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية في بكين لو كانغ اليوم، إن «هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة»، مضيفاً «نأمل أن تتحدث وتتصرف المؤسسات الألمانية المعنية، لا سيما الإدارات الحكومية، بطريقة تنم عن المسؤولية بشكل أكبر وألا تفعل ما لا يفيد تطور العلاقات الثنائية».

وتشمل الحسابات الوهمية التي نُشرت تفاصيلها حسابا باسم ريتشل لي، التي تعرف نفسها بأنها مسؤولة توظيف في موقع «رايز إتش آر»، وأليكس لي، وهو مدير مشروعات في مركز لدراسات التنمية الصينية الأوروبية.

وقال أحد المسؤولين إن صورة حساب ليتشيا تشين، المديرة في المركز الصيني للسياسة والاقتصاد الدوليين مأخوذة من كتيب مصور للموضة منشور على الإنترنت.

وأظهرت مراجعة لهذه الصفحات أن بعضها على صلة مع ديبلوماسيين وساسة بارزين من عدة دول أوروبية، لكن ليست هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت اتصالات أخرى جرت باستثناء الإضافة على موقع التواصل.

ويعكس التحذير تنامي القلق في أجهزة الاستخبارات الأوروبية والغربية من أنشطة صينية سرية في بلادها، ويأتي في أعقاب تحذير من وكالة «الاستخبارات المركزية الأميركية» من محاولات أجهزة أمنية صينية تجنيد مواطنين أمريكيين للعمل لحسابها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الصحّة العالمية: رفع القيود بلا السيطرة على الفيروس “وصفة كارثية”