اليابان وأميركا وكوريا الجنوبية تجري تدريباً على تعقب الصواريخ

اليابان وأميركا وكوريا الجنوبية تجري تدريباً على تعقب الصواريخ
اليابان وأميركا وكوريا الجنوبية تجري تدريباً على تعقب الصواريخ

إشترك في خدمة واتساب

قالت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية ستجري تدريبات على تعقب الصواريخ على مدى يومين تبدأ غداً، فيما تتصاعد التوترات في المنطقة في شأن برامج الأسلحة الكورية الشمالية سريعة التطور.

وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق الأسبوع الماضي، فيما وصفته كوريا الشمالية بأنه أمر جعل من اندلاع حرب «حقيقة واقعة».

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخين فوق اليابان في إطار سعيها لتطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية في تحد لقرارات وعقوبات من الأمم المتحدة وإدانات دولية.

وفي 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أجرت بيونغيانغ اختباراً لصاروخ باليستي عابر للقارات، وقالت إنه أكثر صواريخها تطوراً على الإطلاق وقادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية.

وقالت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية إن التدريبات ستكون سادس تدريب لتبادل المعلومات والخبرات في تعقب الصواريخ الباليستية بين الدول الثلاث.

ولم تفصح ما إذا كان نظام «ثاد» للدفاع الصاروخي المثير للجدل سيكون جزءاً من تلك التدريبات. وأثار نشر نظام «ثاد» الأميركي في كوريا الجنوبية غضب الصين التي تخشى من أن أنظمة الرادار القوية فيه تهدد أمنها القومي.

وللولايات المتحدة 28500 جندي في كوريا الجنوبية، ووجودهم هو إرث للحرب الكورية التي دارت بين العامين 1950 و1953.

وفي سياق متصل، قال مسؤول في «هيئة المسح الجيولوجي الأميركية» إنها رصدت هزتين أرضيتين محدودتين أمس، من موقع اختبار نووي في كوريا الشمالية نجمتا على الأرجح من التجربة النووية الضخمة التي أجريت في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.

وأضاف المسؤول أن الهزتين جاءتا بقوة 2.9 و2.4 درجة على التوالي الساعة 06:13 (06:40 بتوقيت غرينيتش).

وقالت الهيئة إن الهزتين كانتا قرب موقع بانغي ري للتجارب النووية حيث أجرت كوريا الشمالية سادس وأكبر تجاربها النووية في الثالث من أيلول (سبتمبر) الماضي.

وكانت سلسلة من الهزات الأرضية التي وقعت منذ إجراء تلك التجربة دفعت خبراء ومراقبين إلى توقع أنها ربما أسفرت عن تدمير الموقع الجبلي الواقع في شمال غربي كوريا الشمالية حيث تجرى التجارب.

وأعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الشهر الماضي اكتمال القدرة النووية لبلاده بعد اختبار أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات قال خبراء إنه يضع الأميركتين في مرمى الصواريخ الكورية.

وأثار الاختبار الصاروخي الذي أجري الشهر الماضي تحذيراً من الولايات المتحدة لقيادة كوريا الشمالية بأنها ستتعرض لـ«تدمير شامل» إذا ما نشبت حرب. ونفذت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إجراءات متكررة لاستعراض القوة بعد الاختبارات التي أجرتها كوريا الشمالية.

وتهدد كوريا الشمالية باستمرار بتدمير كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، وتقول إن برامج أسلحتها ضرورية لمواجهة ما تصفه بالعدوان الأميركي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البيت الأبيض: “كورونا” يمثل حال طوارئ