أخبار عاجلة

قاذفات أميركية تحلق فوق شبه الجزيرة الكورية

قاذفات أميركية تحلق فوق شبه الجزيرة الكورية
قاذفات أميركية تحلق فوق شبه الجزيرة الكورية

قالت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء نقلا عن مصدر عسكري إن قاذفات أميركية من الطراز «بي-1بي» لانسر ستحلق فوق شبه الجزيرة الكورية اليوم (الأربعاء) في إطار تدريب جوي مشترك وواسع النطاق مع كوريا الجنوبية هذا الأسبوع.

تأتي التدريبات، التي بدأت أول من أمس وتستمر حتى الجمعة، بعدما اختبرت كوريا الشمالية ما وصفته بأنه أكثر صواريخها الباليستية تطورا، مؤكدةً أنه قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.

وحذرت كوريا الشمالية من أن التدريبات من شأنها دفع شبه الجزيرة الكورية إلى «حافة حرب نووية». ولم يتمكن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية من تأكيد تقرير «يونهاب».

وكانت موسكو أعلنت أمس استعدادها الممارسة ضغوط على بيونغيانغ، خصوصاً وأن لديها قنوات اتصال مفتوحة مع كوريا الشمالية، بحسب ما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورغولوف قوله في مؤتمر في برلين. وأضاف أن واشنطن وبيونغيانغ لا ترغبان في حرب حقيقة لكن سيناريوات كهذه قائمة.

ويحمي الكرملين في العادة الدولة المعزولة على رغم أن أحدث تجارب بيونغيانغ أزعجت موسكو.

ودعا مورغولوف إلى تطبيق تدابير أخرى في التعامل مع كوريا الشمالية خلافاً لعزلها. وقال «نعتقد أن العزلة وحدها...لن تجدي، لن يقودنا هذا إلى الأمام. لن نؤدي بفعل هذا إلا إلى تدهور الموقف الخطر بالفعل. نحن في واقع الأمر على شفا حرب حقيقة».

وفي واشنطن، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية كاتينا آدامز إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال ترغب في حل سلمي وديبلوماسي للتهديد النووي والصاروخي من بيونغيانغ، لكنها أكدت أن «كوريا الشمالية أظهرت عبر أفعالها أنها غير مهتمة في إجراء محادثات. يجب أن نظل مركزين على زيادة الكلف التي تتحملها بيونغيانغ للاستمرار في الدفاع عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل».

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مورغولوف قوله أيضاً إن كوريا الشمالية تسعى إلى حوار مباشر مع الولايات المتحدة في شأن برنامجها النووي في الوقت الذي لا تحتاج فيه إلى ضمانات أمنية سواء من الصين أو روسيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قضية إسراء غريب على مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني