أخبار عاجلة
دعِ القلق وابحث عن وطن -
واشنطن واستحالة إخضاع إيران -
الراهن السياسي التونسي وسؤال النخبة -
عن السلطة ومصيرها -
عصابات الأسد ليست قوات احتلال -
السجن بيتاً -
ماذا بعد خان شيخون؟ -
إعادة تأهيل دولة -
جرف الصخر.. جرح نازف في العراق -

مطالب إسرائيلية بإبعاد حزب الله عن الجولان

مطالب إسرائيلية بإبعاد حزب الله عن الجولان
مطالب إسرائيلية بإبعاد حزب الله عن الجولان

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب لـ”الشرق الأوسط”، أمس الثلاثاء، أن “الحكومة الإسرائيلية توجهت عدة مرات في الشهور الأخيرة إلى السلطات الروسية تطالبها بالعمل على إخلاء منطقة الجولان السوري من نشطاء ”.

وقالت هذه المصادر لـ”الشرق الأوسط”، إن “حزب الله أقام خلايا مسلحة في الجهة الشرقية من الجولان تعمل لتحقيق هدفين، أولهما السيطرة العسكرية على السوريين، ومساندة النظام ضد المعارضة، والثاني تنظيم عمليات مسلحة ضد إسرائيل، التي تسيطر على الجزء الغربي من الجولان منذ سنة 1967”.

ونفذت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات ضد قوات حزب الله، آخرها في الرابع من تموز الحالي، حيث قتل 16 عنصراً بينهم رجال لحزب الله.

وأكدت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، أن “المسؤولين الإسرائيليين توجهوا عدة مرات إلى الروس بطلب التدخل لإخلاء عناصر حزب الله، أكان ذلك من خلال محادثات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مع الرئيس فلاديمير بوتين، أو من خلال لقاءات التنسيق التي تتم على أعلى المستويات بين الجيشين الإسرائيلي والروسي، وحتى في اللقاء الثلاثي الذي عقد في القدس لرؤساء مجلس الأمن القومي في كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل. وفي كل مرة كان يلاحظ اختفاء عناصر حزب الله، لبضعة أيام، ثم يعودون لنشاطهم بعد حين. وكان هؤلاء المسؤولون يؤكدون أنهم يريدون التخفيف من غاراتهم، لكن الوجود الإيراني المباشر ووجود ميليشياته المسلحة يشكل عقبة على الطريق”.

وهدد الإسرائيليون بمواصلة الغارات وتكثيفها، إذا لم تعمل روسيا على كبح جماح وجود حزب الله في الجولان وغيره من المناطق القريبة من حدودها في سوريا. وأكدوا أن “الروس نجحوا في إبعاد الوجود الإيراني المباشر عن الجولان ومناطق أخرى في العمق السوري لمسافة 70 – 80 كيلومتراً، ولكنهم لم يتصرفوا بالشكل نفسه في موضوع حزب الله والجولان”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “حرائق الأمازون” تشعل أزمة بين رئيسين
التالى أول رد لظريف على العقوبات: شكراً