أخبار عاجلة
معوض يهنئ اللبنانيين بذكرى المولد النبوي -
الاكتئاب الموسمي.. متى يبدأ؟ وكيف نعالجه؟ -
الصايغ: الطائفية السياسية سبب فشل الدولة -
مهلة “الثنائي” للحكومة تقترب من نهايتها -
كرم: اتفاق مار مخايل مُشابه لإتفاقات المافيات -
كم بلغ عدد موقوفي أحداث الطيونة؟ -
استثمار أحداث الطيونة في ملف المرفأ! -
“الاشغال” تناشد المتعهدين والبلديات: لرفع النفايات -
مبادرة إيجابية لإعادة تفعيل الحكومة؟ -

نصر الله وضع استراتيجية لانتفاضة ثالثة مع الفصائل الفلسطينية

نصر الله وضع استراتيجية لانتفاضة ثالثة مع الفصائل الفلسطينية
نصر الله وضع استراتيجية لانتفاضة ثالثة مع الفصائل الفلسطينية

إشترك في خدمة واتساب

في خطاب الامين العام «لحزب الله» السيد حسن نصرالله، الاخير حول القدس، التي اعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب عاصمة للكيان الغاصب اسرائيل، اعلن ان الاولوية ستكون لفلسطين، والتي هي العنوان للمرحلة المقبلة بعد انتهاء العمليات العسكرية في سوريا، التي اوشكت على نهايتها.
ولم تغب فلسطين عن مواقف السيد نصرالله، وهي القضية المركزية، التي اكد اكثر من مرة ان العد العكسي لوجود الدولة العبرية بدأ مع تصاعد المقاومة وانتصار محورها، الذي دعاه السيد نصرالله الى وضع استراتيجية لتحرير فلسطين، والتي حضرت في اجتماعات يقصدها مع الفصائل الفلسطينية، ويناقش مع قيادتها، كيف يمكن مواجهة مرحلة ما بعد قرار ترامب، الذي هو وعد بلفور جديد، واخطر كما تقول مصادر قيادية فلسطينية شاركت في لقاء مع السيد نصرالله، حيث كان التركيز على الوسائل والاساليب والادوات التي يمكن استخدامها لمنع تنفيذ قرار ترامب واسقاطه، واعتباره لاغيا، ولا قيمة له سياسية وقانونية.
وفي النقاشات بين السيد نصرالله والقيادات الفلسطينية، يجري الحديث عن المواجهة الشاملة السياسية والاعلامية، وابقاء قضية القدس بما تمثل من رمزية دينية مسيحية واسلامية، وارض محتلة، في الوجدان العربي والعالمي، والاستفادة من هذه الفرصة، لاسقاط كل مفهوم التسوية السلمية، والمفاوضات والاتفاقات التي حصلت بعدها، كاتفاق اوسلو الذي عقد بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، اذ لا يمكن ان تبقى المفاوضات بين الطرفين قائمة، تقول المصادر التي اشارت الى ان السيد نصرالله يركز مع الفصائل الفلسطينية على تحرير القدس والضفة الغربية من الاحتلال الاسرائيلي، كما حصل في غزة التي خرجت بالمقاومة، وهذا ما فعلته المقاومة في ، التي طردت الاحتلال الاسرائيلي من العاصمة ، وتابعت بدحره من المناطق اللبنانية الى ان حصل التحرير ولو بعد 22 عاما.
ولا يختفي النقاش بين السيد نصرالله والفصائل الفلسطينية، عمّا يمكن ان يقوم به العدو الاسرائيلي، اذ قد يفجر الوضع عند الحدود الجنوبية، تحت اية ذريعة، اذ هو قلق من الترابط الذي قد يحصل بين جبهتي الجنوب في لبنان وسوريا، وتصبح الجبهة واحدة من الناقورة الى جبل الشيخ، لذلك لا بدّ من ان يبقى الحذر قائما، حيث لا يغيب هذا الموضوع عن قيادة المقاومة، التي وبحسب المصادر، فإن تصعيد الانتفاضة في الداخل الفلسطيني، هو ما يؤكد عليه الامين العام «لحزب الله» والذي دعا اليها، وسماها بـ «الانتفاضة الثالثة» حيث درس مع قادة الفصائل الفلسطينية، آليات دعم هذه الانتفاضة التي انطلقت في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة، ومن مهامها الاساسية هز الامن في الكيان الصهيوني، وعدم اراحة المستوطنين.
فالاصبع على الزناد، هو شعار المرحلة التي يتوقع قادة المقاومة في لبنان وفلسطين، ان تكون الايام المقبلة هي لفلسطين، وهذا ما اكد عليه السيد نصرالله، في اللقاءات التي تجمعه مع الفصائل الفلسطينية، حيث ذكّر بأنه عند وعده، الذي اعلنه، بأن الجليل المحتل سيكون ساحة عمليات المقاومة، اذا ما اقدم العدو الاسرائيلي على شن عدوان على لبنان، وهو وعد صادق، تقول المصادر، ويتعامل معه قادة الكيان الصهيوني بكل جدية، وهم يركزون عملهم العسكري على الجبهة الشمالية مع لبنان.
فقرار ترامب، فتح باب المواجهة، والتي بدأت على كل المستويات السياسية والديبلوماسية والاعلامية، وحرك انتفاضة شعبية في فلسطين المحتلة، وفي المرة الثالثة ستكون ثابتة لن تتوقف، لان الشعب الفلسطيني بات مؤمنا بأن طريق القدس تمر بالمقاومة وليس بالمساومة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى استقالة الرئيس نجيب ميقاتي اصبحت ضرورة وليست مجرد مطلب..
 

شات لبنان