أخبار عاجلة
تعرف على تشخيص وعلاجات متلازمة "ابيرت" عند الأطفال -
واشنطن تعزز حضورها العسكري في أوروبا -
الولايات المتحدة توقف ناقلة نفط آتية من روسيا -
بالصور والإحداثيات: تهديد روسي مبطن لدول الغرب -

هذه حصة حلف حزب الله في مجلس النواب المقبل

هذه حصة حلف حزب الله في مجلس النواب المقبل
هذه حصة حلف حزب الله في مجلس النواب المقبل

إشترك في خدمة واتساب

كل المعطيات تفيد بأن سيكون أكثر المستفيدين من القانون الانتخابي الجديد. فيما لا يبدو أن هذا القانون يحظى برضى القوى السياسية كلها، إلا أن عين التينة وحارة حريك تنظران إليه بعين الرضى، إذ إن صناديق الإقتراع ستنتج أكثرية ساحقة لمصلحة الحزب وحلفائه، وإذا ما اتسع هذا الحلف، فسيصل عدد النواب المؤيدين لخيارات الحزب إلى الثلثين. يقول سياسي بارز إنه ما بعد الانتخابات ليس كما قبلها، وفي المجلس الجديد سيكون حزب الله قادراً على اتخاذ أي قرار يريده.

لكن، رغم الإيجابية التي يقابل بها الحزب القانون الجديد، ويعتبر أنه يوفر صحة التمثيل ولن يسهم في اقصاء أو الغاء أي طرف، لا يريد أن تكون نتائج الانتخابات عامل انقسام جديد في الساحة اللبنانية. ويؤكد أنه لا يحتاج إلى هذا القانون للاستقواء بنتائجه، خصوصاً أن المعروف عنه أنه ليس بحاجة إلى أكثرية نيابية لمراعاة مطالبه، أو لتسيير شؤون البلاد كما يريد. فالحزب بوزير أو وزيرين وكتلة نيابية من 13 نائباً، لا يمكن لأحد أن يقر أي قانون أو يمرر أي مرسوم لا يحظى برضاه.

بعيداً من موقف الحزب، إن القانون وما سيفرزه يؤرقان عدداً من الأفرقاء. سيكون لحزب الله كتل نيابية موالية متفرعة موزعة على مختلف الطوائف والمذاهب، وخصوصاً في الساحة السنية، حيث سيكون الحزب قادراً على إيصال كتلة من ستة نواب، بالإضافة إلى الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي. ووفق هذه الحسابات، فإن الحزب سيكون قادراً على إيصال نائب سني في بالحد الأدنى، على الأرجح سيكون رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، وهناك احتمال إيصال مرشّح آخر. وهذا بمعزل عن التحالف بين وحركة أمل وبطريقة غير مباشرة مع الحزب، أو المواجهة، فإذا ما حصل التحالف، سيطالب الحزب بانضمام مرشّح سنّي محسوب عليه إلى هذا الائتلاف.

ومن بيروت إلى ، حيث سيعمل حزب الله على إنجاح حليفه النائب السابق أسامة سعد، بينما في طرابلس هناك أمل في نجاح الوزير السابق فيصل الكرامي، مع احتمال فوز نائب معارض للمستقبل في الضنية. وكذلك سيكون الحزب قادراً على إيصال حلفيه الوزير السابق عبدالرحيم مراد في البقاع الغربي، وسيحتفظ الحزب أيضاً بنائب سنّي في بعلبك الهرمل. وهكذا، ستكون الكتلة السنية المؤيدة للحزب مؤلفة من 6 نواب، ليبقى ميقاتي والصفدي في عداد المستقلين لكنهما لن يعارضا الحزب.

إلى جانب الكتلة السنية هذه، سيكون للحزب كتلة مسيحية موالية، أساسها تيار المردة برئاسة النائب سليمان فرنجية، إذ رغم التحالف الاستراتيجي بين الحزب والتيار الوطني الحر، فإن الحزب لن يسمح بأن يتراجع تمثيل فرنجية أو يلغى، بل سيسعى إلى تعزيز كتلته، التي سيرتفع عدد نوابها من 3 إلى 5، اثنان منهم في زغرتا، وثالث في الكورة، ورابع في طرابلس بالإستناد إلى كتلة الصوت العلوي وبالتنسيق مع المستقبل، فيما الخامس من المحتمل أن يكون في جونية استناداً إلى تحالفات متعددة. وإلى جانب هذه الكتلة، هناك نواب مسيحيون آخرون موالون للحزب، كالنائب أسعد حردان، إبراهيم عازار عن مقعد جزين الماروني، والذي سيكون محسوباً على كتلة التنمية والتحرير، بالإضافة إلى نائب في زحلة، ومحاولة لتجديد انتخاب النائب اميل رحمة في بعلبك الهرمل مع صعوبة بالغة في ذلك.

وعلى الساحة الدرزية أيضاً فإن الحزب سيسعى إلى إيصال نواب مؤيدين له إلى جانب الوزير طلال ارسلان، إذ إن الحزب سيدعم إيصال فيصل الداوود إلى البرلمان، ولكن ذلك صعب جداً، كما أنه سيحاول إيصال نائب درزي آخر في بعبدا، لكن ذلك غير محسوم أيضاً.

بعد ولادة المجلس الجديد، سيكون حزب الله وحركة أمل قد حصلا على اكثرية نيابية، بالتحالف مع التيار الوطني الحر والكتل المسيحية والسنية والدرزية. وهذا التحالف، بالتفاهم مع اللقاء الديمقراطي في ظل إصرار النائب على عدم المواجهة مع الحزب والحفاظ على العلاقة معه، واستناداً إلى تحالفات مع قوى مستقلة أخرى، سيكون قادراً على ملامسة الثلثين من عدد مجلس النواب.

والنتيجة بالأرقام التقريبيّة، هي: حزب الله وحركة أمل نحو ثلاثين نائباً، التيار الوطني الحر نحو 20 نائباً، الكتلة السنية تسعة نواب، المسيحية عشرة نواب، نائب عن حزب البعث، ونائبان درزيان، والحزب التقدمي الإشتراكي نحو ثمانية نواب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إما التسليم لحزب الله أو تنسيق المستقلّين والمعارضين والتغييريين