أخبار عاجلة
أديب أبلغ قراره إلى رؤساء الحكومات السابقين -
القضاء يوقف حظر WeChat في الولايات المتحدة -
الشركات تتبع حركات هاتفك لاستهدافك بالإعلانات -
فيدال يصل ميلان لإتمام انتقاله إلى إنتر -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

من سلميّة الرقص والغناء الى المواجهة... عناصر قوى الأمن ستنضمّ الى الثوّار!؟

من سلميّة الرقص والغناء الى المواجهة... عناصر قوى الأمن ستنضمّ الى الثوّار!؟
من سلميّة الرقص والغناء الى المواجهة... عناصر قوى الأمن ستنضمّ الى الثوّار!؟

إشترك في خدمة واتساب

أنطون الفتى - "أخبار اليوم"

 

هل نجح رئيس مجلس النواب نبيه في الوصول، بأكبر نسبة، الى حكومة "وحدة وطنية" (ولو في شكل مستتر) تواجه المرحلة القادمة بأكبر مروحة من التوافُق الداخلي، بعدما كان طالب بذلك جهاراً قبل نحو أسبوعَيْن من إنجاز الرئيس حسان دياب تشكيلته الحكومية؟

فالرئيس سعد الحريري، ورئيس الحزب "التقدّمي الإشتراكي" ، يبدو أنّهما داخل الحكومة نفسها، برعاية من بري، حتى وإن كان ذلك واضحاً بالنّسبة الى جنبلاط، الذي يشارك في الحكومة من خلال وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، أكثر من الحريري.

فتأمين كتلة "المستقبل" النّصاب لجلسة إقرار الموازنة أمس، وتأكيد الحريري أن كتلته لن تكون أداة للمقاطعة وتعطيل المؤسّسات. كما تأمين جنبلاط "الميثاقية الدّرزية" للجلسة، كلّها معطيات تُثبت أن الطرفَيْن في السّلطة، بموازاة احتفاظهما بحقّ المعارضة. ولكن هذا المشهد يؤكد أن لا معارضة فعليّة لحكومة الرئيس حسان دياب في المرحلة القادمة، وأن الحَراك الشعبي لم يُحتَرَم على الأقلّ بحفظ حقّه بـ "جبهة معارضة" واسعة، وعابرة للمناطق والطوائف والمذاهب.

 

"القوات" و"الكتائب"...

فالمعارضة الفعلية ستتركّز مستقبلاً على حزبَي "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" في شكل أساسي، وهو ما يعني أنها ستكون معارضة مسيحية، تفتقد الى مروحة وطنية واسعة وكبيرة تقوّيها. وهذا مشهد يُشبه الى حدّ كبير الفترة التي أعقبت زيارة الحريري سوريا في عام 2009.

ففي تلك الفترة، بدأ جنبلاط المرور بـ "المطهر" السوري، المتمثّل بفتح خطوط مع رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، وبزيارة الرئيس الأسبق إميل لحود، والقيام بخطوات وإطلاق تصريحات "مُبجِّلَة" لـ ""، وغيرها من الأمور التي تبرهن أنه (جنبلاط) يستحقّ استقبال دمشق له. وهذا المسار "المطهري" سمح له بالتنعُّم من جديد، برؤية الرئيس السوري بشار الأسد، وجهاً لوجه، في عام 2010.

المعارضة "باي باي" من جديد. وبعض قوى السلطة تستولد نفسها من جديد، وتجدّد شبابها بنفسها. فماذا عن مرحلة الإنقاذ بلا معارضة فعليّة ومسموعة، تصوّب الأمور، ويُمكن لصوتها أن يكون مسموعاً بالفعل؟

 

حجر أساس؟!

شدّد مصدر واسع الإطّلاع على أنه "يتوجب التفريق بين نوعَيْن ومستويَيْن من المعارضة مستقبلاً، أوّلهما المعارضة التي ستكون داخل المجلس النيابي، والثانية هي المعارضة الشعبية. وهما على اختلاف كلّي في ما بينهما".

ولفت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "حزبَي "الكتائب" و"القوات" سيكونان الأشرس في معارضة الحكومة، ولكن ضمن الأُطُر الدستورية التي يفرضها النظام اللبناني. وقد يلتقيان أو يصطدمان مع فريق الحريري وجنبلاط بحسب الملفات، ولا سيّما أن نواب "المستقبل" صاروا في وادٍ، وجمهور الحريري في (وادٍ) آخر".

وأشار الى أن "الحريري تعوّد على الخضوع والتراجُع، فيما جنبلاط مشهور بدورانه في فلك المعارضة، دون الخروج من دائرة بري".

وأكد أن "حتى معارضة "القوات" و"الكتائب" لن تشكّل حجر أساس المعارضة في المرحلة القادمة. فالحركة الشعبية هي التي تحوّلت الى حجر أساس المعارضة، التي تدرّجت شعبياً من سلمية 100 في المئة مع رقص وغناء، الى سلمية بلا رقص وغناء، الى شبه مواجهة، وصولاً الى المواجهة في الأيام الأخيرة".

 

تدرُّج...

وأضاف المصدر:"هذا التدرُّج الشعبي سببه الإهمال السلطوي للناس. والبرهان على ذلك هو أنهم سخّروا الجيش وعناصر قوى الأمن للقيام بزنّار أمني حول البرلمان، من أجل عقد جلسة واحدة فقط. ولكن هذا غير ممكن في كلّ مرة".

وأوضح:"تسخير القوى الأمنية والجيش لهذا العمل لن يكون ممكناً مستقبلاً، ولا سيّما إذا لم تعُد توجد إمكانية لدفع رواتب الموظفين في القطاع العام، ورواتب العسكريين والعناصر الأمنية. وهذه النّقطة قد تجعل العناصر العسكرية والأمنية تنضمّ الى الثوار، أو لن تعود تعمل على قمع الإحتجاجات بالزّخم المطلوب سياسياً".

وختم:"معارضة الناس التي لم تَعُد تؤمن بالأحزاب هي الأقوى. فمعارضة "القوات" و"الكتائب" يمكنها أن تصل بالحدّ الأقصى الى الطعن بدستورية جلسة إقرار الموازنة أمس، أمام المجلس الدستوري، ولا سيّما أن حسان دياب كان يتيماً في شكل أكّد عدم دستورية تلك الجلسة. ولكن الشارع سيظلّ الأقوى في عالم المعارضة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد استنزاف الاحتياطي: الدولار إلى 21 ألف ليرة؟