هذا ما حققته الثورة... ومن المبكر الحديث عن نتائج ملموسة!

هذا ما حققته الثورة... ومن المبكر الحديث عن نتائج ملموسة!
هذا ما حققته الثورة... ومن المبكر الحديث عن نتائج ملموسة!

إشترك في خدمة واتساب

عمر الراسي - "أخبار اليوم"

 منذ 17 تشرين الاول الفائت ولبنان في حال من الغليان والفوضى... حيث بات اللبنانيون، وحتى معظم مَن شارك في التحركات الشعبية يسأل ما الذي تحقق؟ في وقت يشعر فيه الجميع بالضيق الاقتصادي والمعيشي.

النتائج؟!

فقد اعتبر مصدر سياسي ان "الثورة" حققت الكثير:

-السلوك السياسي تبدّل، بحيث القوى الحاكمة لم تعد كما كانت عليه، منذ اشهر

- الاولويات المحلية تغيّرت

- رئيس مجلس النواب نبيه – الذي يُعتبر "زنبرك" الحياة السياسية في - يُلزم على ارجأ موعد، وهو اعتبر خلال جلسة المناقشة اننا نخضع لمشيئة الشارع...

- النواب  يدخلون "خلسة" الى المجلس من وراء جدار الفصل.

- الفريق المقرّب من رئيس الجمهورية العماد بات خارج الحكومة، وكذلك الرئيس سعد الحريري.

اما في المقابل، فأشار المصدر الى انه من المبكر الحديث عن النتائج.

"المستقبل"

وفي موازاة ذلك، سئل المصدر عن امكانية تشكيل معارضة فعلية، بوجه حكومة الرئيس حسان دياب، استبعد المصدر هذا الامر على المدى المنظور معتبرا ان كلا من الاطراف التي اختارت البقاء خارج الحكومة، يغنّي على ليلاه.

واضاف: الحريري يلعب دورا مزدوجا، فمن جهة، لا يريد ان يظهر بمظهر المعطّل لسير الدولة، وفي الوقت عينه يقدم اوراق الاعتماد الى "تريو" السلطة (التيار الوطني الحر، ، حركة امل)، فاذا تعثرت حكومة دياب في اية لحظة فهو جاهز، وبالتالي، على غرار ما حصل في جلسة مناقشة الموازنة، سيتصرّف مع منح الثقة، بمعنى ان كتلة "المستقبل" تحضر من اجل تأمين النصاب، دون ان تصوّت؟

"الاشتراكي"

اما بالنسبة الى الحزب "التقدمي الاشتراكي"، فاشار المصدر الى ان موقف النائب ما زال غير محدّد، في انتظار عودته من موسكو، حيث افاد بيان صادر عن الحزب اليوم ان  "القيادي في الحزب التقدمي الإشتراكي الدكتور حليم بو فخر الدين زار مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في موسكو، في حضور السفير أندريه فيدوفين، وكان بحث في الأوضاع العامة، وتم الاتفاق على زيارة يقوم بها رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط إلى موسكو للقاء المسؤولين والبحث في المستجدات الراهنة".

"القوات"

وفي حين موقف "الكتائب" معروف بخيار المعارضة منذ ما بعد الانتخابات النيابية الاخيرة، اوضح المصدر ان "القوات اللبنانية" تحضّر اسلوب عملها، وستقرر موقفها، خلال الايام القليلة المقبلة، انطلاقا من حركة الاتصالات الداخلية والخارجية التي تجريها الى جانب ما ستؤول اليه التطورات الدولية والاقليمية، وعندها سيبنى على الشيء مقتضاه بالنسبة الى الخط المعارض الذي ستسلكه اكان خيار المعارضة السياسية، او المعارضة من الشارع عبر شبكة الايادي مع الحراك الشعبي لإسقاط الحكومة. في حين ان "القوات" – التي كانت بشكل او بآخر وراء انتخاب الرئيس ميشال عون- تأخذ بالاعتبار ان سقوط الحكومة سيؤدي الى ضربة قاصمة للعهد التي ستنعي سقوطه.

"تناتش" داخلي

واستبعد المصدر اي ربط بين التطورات الدراماتيكية المتسارعة غير المسبوقة على المستوى الداخلي وبين ما يعدّ للمنطقة من خلال صفقة القرن، قائلا: انها لعبة السلطة المحلية بامتياز. وختم: الصراع ليس فقط على اصلاحات، بل ايضا التناتش بين القوى الفاعلة في الداخل اللبناني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبرتهايد بمبادرة أميركية