أخبار عاجلة
حنكش: لا ثقة بالحكومة طالما لبنان ينتفض -
واكيم: هذا الأبشع في “صفقة القرن” -
لشبونة يكشف التفاصيل الرسمية لصفقة فرنانديز -
تشيلسي يفكر في نجم نابولي -
لشباب السعودية.. رحلة ابتكار رقمية مع ملتقى "بيبان" -
الفنان الهندي شاروخان يكشف عن ديانته -

التطرف الشيعي يحاول قمع الاعتدال الشيعي ..

التطرف الشيعي يحاول قمع الاعتدال الشيعي ..
التطرف الشيعي يحاول قمع الاعتدال الشيعي ..

بقلم  حسان القطب..

التطرف ليس بالضرورة دينياً لانه عبارة ثقافة وتربية وتوجيه ثم يتطور ليصبح نهج وممارسة وسلوك، وعندما يتشرب الانسان روح التطرف يصبح اداة طيعة ومرنة بيد اسياده ينفذ ما يطلب منه، دون النظر بالعواقب والنتائج.. مهما كانت المهمة دموية او اجرامية او حتى محاولة التفكير قليلاً في عدد الضحايا البريئة التي قد تسقط.. من رجال، نساء، اطفال، وشيوخ، وكم قد يتسبب هذا الاجرام او يؤدي هذا النهج من مآسي اجتماعية، وانقسام بين مكونات المجتمع المتعددة..وما اذا قد يتطور هذا الصراع بين مكوناته ليتسبب بسيل من الدماء بسبب هذا الفكر المتعصب والنهج المنغلق والثقافة الشمولية التكفيرية..

 

وعندما يتم تغليف المواقف السياسية بالعباءة الدينية ويعطى كل موقف سياسي او قرار سياسي بعداً دينياً ونظرة مقدسة يصبح التفاهم صعباً والحوار مستحيلاً مما يقود الى ان يتم تكفير الاخر بمجرد الاختلاف معه.. والتخوين الذي نسمعه على لسان بعض القادة السياسيين او الدينيين هو احد اوجه التكفير لان هذا الاتهام يهدر دم المتهم ويجعله عرضة للاعتداء ..

 

والهدف هو حماية المشروع وقائده.. وسيده وعظيمه ووليه وراعيه..

 

لذا نرى تواصل عمليات الاعتداء والاستهداف لكل المنتفضين السلميين من طهران الى بغداد ولبنان...الاسلوب واحد.. لان المرجعية واحدة.. اطلاق نار وضرب بالعصي وفتاوى وخطابات وتصريحات اتهامات بالعمالة والارتباط بالسفارات والتمويل من جهات خارجية واستهداف مشروع المقاومة الذي تقوده ايران ...؟؟. وهذا ليس صحيحاً بالمطلق ولكن..... المطلوب هو حماية مشروع ايران في المنطقة... على حساب شعوب المنطقة ومصالحهم ومستقبلهم..وبتجاوز كامل للمصالح الوطنية لخدمة المشروع الاقليمي الديني وقلبه النابض بالتطرف .. "طهران"..فلا بد من اطلاق هذه الاتهامات وتنفيذ الاعتداءات من ايران مروراً بالعراق وصولاً الى ..

 

صحيفة الشرق الاوسط...في ايران أعلنت الأمم المتحدة، استناداً إلى تقارير أنّ ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص تم اعتقالهم في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية منتصف الشهر الفائت، داعية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين تعسفيا. وأضافت المفوضية أن لديها «معلومات تشير إلى مقتل 208 أشخاص على الأقل»، ما يدعم عدد القتلى الذي سبق أن قدمته منظمة العفو الدولية. وتابع البيان: «هناك أيضا تقارير لم تتمكن مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من التحقق منها حتى الآن تشير إلى مقتل أكثر من ضعف هذا العدد».

 

الجزيرة...في العراق...اقتحم المسلحون الملثمون ساحة الخلاني الليلة الماضية بسيارات مدنية رباعية الدفع، وأطلقوا النار بصورة عشوائية من أسلحة رشاشة على المعتصمين المحتجين. واستمر المسلحون في إطلاق النار لساعات قبل إعلان وزارة الداخلية تطويق قواتها للمنطقة والتحقيق في الحادث وملاحقة مطلقي النار. وقالت مصادر للجزيرة إن المسلحين سيطروا على مبنى مواقف السنك وقتلوا عددا من المتظاهرين وألقوا جثثهم من أعلى المبنى، قبل أن ينسحبوا منه فجر اليوم. واتهم متظاهرون قوات الأمن العراقية بالتواطؤ مع المهاجمين عبر فسح المجال لهم للدخول والتجول بكل حرية في المنطقة.

 

في لبنان... منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية الرافضة لنظام المحاصصة وهيمنة الفساد والتسلط والهدر والافقار المنظم للشعب اللبناني.. والتطرف الشيعي حاول وما زال يحاول قمع الانتفاضة في مناطق هيمنته وسيطرته وسط عجز كامل للسلطة السياسية واجهزتها الرسمية نتيجة هيمنة سلاح الامر الواقع على جزء واسع من لبنان.. الى جانب القمع الجسدي والعدوان المنهجي والمنظم على المنتفضين والمعتصمين يستخدم التطرف الشيعي الاعلام بكافة اشكاله للتهديد كما للتهويل على المعارضين وخاصةً قوى الاعتدال على الساحة الشيعية التي ترفض منطق الهيمنة والتفرد والصوت الواحد واحتكار االساحة والبيئة الشيعية لتكون اداة بيد ايران في مواجهة سائر المكونات الوطنية في لبنان.. الى جانب الاعتداءات المباشرة ما هي ادوات القمع الاخرى التي تستخدم ايضاً:

 

    استخدام المنابر الدينية لمهاجمة كل من يخالف المشروع الايراني في المنطقة وخاصةً لبنان بابشع واحط والاتهامات وما تعرضت له الاعلامية ديما صادق من حملة اعلامية ودينية لا يليق ابداً بمعمم يرتقي منبراً دينياً..,وهل فعلاً تشكل ديما صادق خطراً وجودياً على مشروع ايران ام ان فريق التطرف لا يريد نموذجاً اخر مثل ديما صادق ان يتكرر بين الاعلاميين او بين المواطنين الشيعة..


    تحذير اهالي المعتصمين وذويهم بين الحين والآخر كما تردد في اكثر من محفل ولقاء


    اطلاق خطابات سياسية متكررة تهدد الاستقرار في الداخل اللبناني وتحذر من الانقسام الداخلي وتنبه الى استهداف بيئة المقاومة..؟؟


    استخدام شخصيات اعلامية متواطئة لا تغيب عن الشاشات الاعلامية التابعة او الخاضعة او المستقلة لبث شائعات مغرضة عن احتمال الوصول الى حربٍ اهلية او صدامات بين ساحتين وكان الفساد يصيب فئة من اللبنانيين ولا يؤثر على فئة اخرى..


    التركيز على ان الفساد مسؤولية فريق لبنان واحد بهدف العمل على زرع الانقسام بين المكونانت اللبنانية والعودة الى مربع الانقسام الطائفي والمذهبي واطلاق اتهامات وهتافات ضد قيادات من مذاهب وطوائف اخرى لبث الفتنة والانقسام


    الادعاء ان هو مع مكافحة الفساد ويؤيد الحراك الشعبي وانه خارج منظومة الفساد، في حين انه منغمس في تفاصيل الفساد ومرتبط مع قوى الفساد التي نسج التسوية مع رموزها وادواتها وقادتها..


    نشر فيديوهات مصورة بشكل غير مباشر عن مبالغ مالية طائلة يتم تخزينها وتوزيعها على الازلام والمحاسيب للاشارة الى ان بيئة التطرف مرتاحة مالياً..


    نشر فيديوهات دون تحديد المصدر عن تموين غذائي يعبر الحدود اللبنانية لمصلحة من يؤيد محور التطرف

 

اذا كان محور التطرف ( المقاومة) يريد الامساك بكافة مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في لبنان والمنطقة.. لماذا لا يتقدم للامساك بالسلطة السياسية مباشرةً ودون مداورة ومن خلف الستائر والكواليس لنرى كيف سيقوم بادارة شؤون لبنان والانتقال به من حالة الافلاس والانهيار والفساد والهدر الى حالة البحبوحة النمو الاقتصادي واطلاق عجلة التطور ..كما في ايران والعراق واليمن..؟؟؟

 

ويجب ان يفهم قادة هذا المحور ان سياسة قمع الاعتدال الشيعي والمكونات الاخرى سوف ترتد عليه سلباً وخسارةً.. ومن يريد الحوار والتعايش لا يطلق العنان لمسلحيه وادواته لتمعن قتلاً وتهديداً وقمعاً وتسلطاً على المواطنين..!!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خطر تأجير البندقية