الرياشي: لإدخال مادة الأخلاق الإعلامية في المناهج التربوية

الرياشي: لإدخال مادة الأخلاق الإعلامية في المناهج التربوية
الرياشي: لإدخال مادة الأخلاق الإعلامية في المناهج التربوية

إشترك في خدمة واتساب

أكد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي “ضرورة إدخال مادة الأخلاق الإعلامية وكيفية التحقق من المعلومات في المناهج التربوية المدرسية”، مقترحا “إنشاء مؤسسة العائلة العربية”، ومنتقدا “مواثيق الشرف الإعلامية بأنها معاناة حقيقية في عالمنا العربي ولزوم ما لا يلزم”.

ورأى، خلال مشاركته في ندوة الرياض لمناسبة إعلان عاصمة الإعلام العربي، أن “المواضيع المطروحة هي مواضيع ذات إشكالية ولها ما لها من الوقت والبحث”، متابعا: “أنا لست منالمؤمنين بمواثيق الشرف، ولا أعتقد أن مواثيق الشرف فعلت فعلها يوما”.
وأردف ممازحا: “هناك إشكاليتان في الكلمة، أولا في الميثاق والثانية في الشرف. إنها معاناة حقيقية في عالمنا العربي، إذ إننا لا نلتزم بالقوانين فكيف بالحري بالمواثيق؟.

وتابع: “لذلك اقترح حلولا عملية وعملانية أولها وأبرزها، إدخال مادة الأخلاق الإعلامية وكيفية التحقق من المعلومات في المناهج التربوية المدرسية قبل الجامعية في الدول العربية كافة، وذلك عبر كتاب مشترك يصدر عن جامعة الدول العربية قد يكون لبعض المتخصصين من هذه الدول اليد الطولى فيه ولبنان يجب أن يكون إحدى هذه الدول. وثانيها، إنشاء “مؤسسة العائلة العربية”، كجمعية حرة الحركة وغير حكومية لا يتدخل فيها أحد، لكنها تحظى على دعم مجلس وزراء الإعلام العرب”.

وأضاف: “هذه المؤسسة تضم متخصصين من كل العالم العربي، ولها أجهزتها لمتابعة البرامج والمدونات على وسائل الإعلام الإلكتروني ووسائل الإعلام المرئية خصوصا والتي هي وسائل إعلام جماهيرية بامتياز، تتابعها وتنتقدها في بيانات علنية تلتزم بها كل المؤسسات الرسمية وتحدد مكامن الخطأ وفق معايير معينة من هذه البرامج وتدعوها إلى التصحيح من خلال الانتقاد، وإذا لم تصحح تدعو إلى مقاطعتها من قبل المعلنين والمساهمين وصولا إلى حجبها إذا كانت إلكترونية أو قطع بثها عبر الأقمار الصناعية، إذا ما استدعى الأمر ذلك، حفاظا على القيم وسلم القيم الذي يوضع وفق معايير هذه المنظومة الأخلاقية المشتركة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سنتان على كارثة انفجار المرفأ: النار في قلوب أهالي الضحايا لم تهمد
التالى عائلات غادرت بيوتها.. ما السبب؟