“الوطني الحر” مُحرج سياسياً وشعبياً وسط اتّساع الهوة مع “الحزب”

“الوطني الحر” مُحرج سياسياً وشعبياً وسط اتّساع الهوة مع “الحزب”
“الوطني الحر” مُحرج سياسياً وشعبياً وسط اتّساع الهوة مع “الحزب”

إشترك في خدمة واتساب

الانقسام القائم على خلفية الدعوة إلى جلسة الحكومة اليوم الاثنين، له طابع سياسي مرتبط باستحقاق انتخاب رئيس للجمهورية، خصوصاً أن الجلسة ستعقد بحضور وزراء وحركة أمل، وهذا يُظهر التكامل بين الطرفين في مواجهة “تعطيل” رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

وهنا رسالة أساسية مزدوجة موجهة إلى باسيل، بألّا يراهن على الاختلاف بين مكونَي الثنائي الشيعي، وأن يراجع حساباته الرئاسية، ويبدأ التفكير في شروط موافقته على دعم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

وتقول مصادر متابعة، لـ””، إن “كل المحاولات التي بذلها حزب الله لإقناع باسيل باتخاذ موقف موحد مع الحلفاء في قوى 8 آذار سابقاً لم تصل إلى نتيجة، فاختار الحزب أن يتماهى أكثر من ورئيس حكومة تصريف الأعمال ميقاتي في عقد جلسة الحكومة للضغط على باسيل، خصوصاً أن أيضاً يريد إيصال رسالة قاسية إلى الأخير بأنه لم يعد بإمكانه تعطيل عمل كل المؤسسات في البلاد، وخاصة الحكومة ومجلس النواب نزولاً عند رغباته ومصالحه، ولذلك هناك إصرار على عقد جلسة حكومية، وأخرى تشريعية للمجلس النيابي”.

ووفق هذه المعادلة، فإنّ أكثر المستفيدين هو ميقاتي الذي يعمل على إعادة تفعيل عمل حكومته من جهة، وثانياً أن يتحول إلى جزء أساسي من “الترويكا” التي هناك مساعٍ لإعادة إحيائها، خاصة أن ميقاتي أعلن سابقاً، عن أنه يدعم وصول فرنجية لرئاسة الجمهورية، ويتمنى ذلك في محاولة منه لحفظ موقع في أي تسوية قد تتبلور لاحقاً.

ومن غير المعروف بعد كيف سيتعاطى باسيل مع هذا التطور سياسياً ورئاسياً، لا سيما أنه سيجد نفسه مُحرجاً أكثر فأكثر، أولاً بسبب تعطيل الاستحقاق، وثانياً بسبب عدم قدرته على تحقيق رغباته، مما سيفرض عليه البحث عن اتخاذ خطوة جديدة تتعلق بالبحث عن تسوية معيّنة تكون في حدها الأدنى مُرضية له، لا سيما أنه سيجد من الصعب التراجع عن رفض دعم فرنجية، لأن ذلك ستكون له انعكاسات سلبية سياسية وشعبية عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الشغور الرئاسي يدخل شهره الرابع