كيروز: تصدينا بالتشريع لكل أشكال العنف والاعتداء الجنسي بحق المرأة

كيروز: تصدينا بالتشريع لكل أشكال العنف والاعتداء الجنسي بحق المرأة
كيروز: تصدينا بالتشريع لكل أشكال العنف والاعتداء الجنسي بحق المرأة

إشترك في خدمة واتساب

أوضح النائب السابق إيلي كيروز، أن “هيئة الأمم المتحدة تطلق كل عام، حملةً تمتد على 16 يوماً من الأنشطة في كل العالم، لمكافحة العنف بحق النساء، ومن أجل المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وتحذو المنظمات الحقوقية والإنسانية حذوها في نطاقها المحلي”.

وأضاف في بيان، أن “مقدمة الدستور اللبناني نصت على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بمواثيق الأمم المتحدة وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وكرست هذه النصوص بالإضافة إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، المبدأ الخاص بكرامة الشخص البشري وبحقه في السلامة الجسدية. إن هذا الالتزام يفرض إعادة النظر ببعض النصوص لاسيما في المنظومة الجزائية المتعلقة بأشكال الاعتداء الجنسي التي تستهدف المرأة وبما يتوافق مع المواثيق والاعلانات الدولية”.

وتابع، أن “الاستمرار في العمل بالمادتين 503 و504 من قانون العقوبات المتعلقتين بجرم الاغتصاب والإكراه على الجماع هو عار موصوف، لاسيما الإشكالية القانونية والأخلاقية التي يطرحها هذين النصين، إذ ينحصر نطاق انطباقهما على حالة اغتصاب غير الزوجة، مما يفهم منه إستنتاجاً وعملاً بالتفسير الضيق للنصوص الجزائية أن اغتصاب الزوجة لا يعاقب عليه عملاً بالمادتين 503 و504 وكأن ممارسة العنف الجنسي أو التهديد أو الخداع لإكراه الزوجة هو فعل مشروع وليس جرماً جزائياً يعاقب عليه القانون وكأن هذا العنف لا يلحق أفدح الأضرار بكرامة المرأة وحريتها الشخصية وسلامتها الجسدية وكيانها واستقرارها النفسي والعاطفي”.

وقال كيروز، إن “المطلوب حمايته في النص القانوني هو حرمة الجسد البشري من الانتهاك خاصة وأنه لتجريم فعل الإكراه بحد ذاته قيمة معنوية بغض النظر عن تجريم الوسائل التي اعتمدت للوصول إلى إكراه الزوجة على الجماع إذ أن الإكراه على الجماع هو الجرم المطلوب معاقبته لأنه يجسد اعتداء فعلياً ومستمراً على حقوق الإنسان-المرأة. ولقد اعتبرت المحكمة الجزائية الدولية الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أو أي شكل من أشكال العنف الجنسي، على مثل هذه الدرجة من الخطورة، جريمة ضد الإنسانية”.

وأردف، اننا “في حزب القوات اللبنانية، تصدينا على مستوى التشريع ومنذ سنوات لكل أشكال العنف أو الاعتداء الجنسي بحق المرأة اللبنانية. من الغاء المادة 562 من قانون العقوبات المتعلقة بما كان يسمى زوراً جريمة الشرف، إلى اقتراح القانون الرامي الى تجريم الاغتصاب الزوجي. الى تعديل المادة 522 التي كانت تعفي المغتصب من الملاحقة الجزائية أو من العقوبة عند اجبار الضحية على الزواج من مغتصبها ومن ثم اقتراح القانون الذي يحدد سن الزواج بثماني عشرة سنة ويحظر تزويج الطفلات.”.

ووجّه كيروز، “تحية للمرأة اللبنانية في كل لاسيما النساء اللواتي تعرضن لشكل من أشكال العنف في حياتهن. وفي هذا السياق، لا بد من مواصلة النضال التاريخي للمرأة اللبنانية بعيدًا عن ثقافة التستير وثقافة التعايش مع العنف الى ما لا نهاية ولكسر كل المحرمات البالية. وتحية الى المرأة العربية اذ ان العالم العربي لن ينهض في انسانيته وحرياته من دون مساهمتها الكبرى”.

وتوجّه بالتحية، الى “المرأة في ايران التي تواصل كفاحها الذي اطلقت شرارته الشابة مهسى اميني وهي قيد الاحتجاز لدى شرطة الأخلاق في 16 أيلول 2022 واعيد التأكيد في هذه المناسبة على شعارها: امرأة/حياة/حرية. واستعيد في هذه المناسبة الى جانب مهسا حديث نجفي واسراء بناهي ونيكا شاهكرامي وسارينا إسماعيل وغيرهن، اللواتي اصبحن رمزًا لشجاعة المرأة الإيرانية. وللمرأة الأفغانية التي تعاني من القيود الكثيرة التي تفرضها حركة طالبان على حريات النساء والفتيات والتي ترقى الى جريمة ضد الإنسانية”.

وأضاف، ، “في هذه المناسبة وعلى الرغم من كل الانتهاكات على مستوى الكوكب فاني أتطلّع الى عالمٍ أفضل وأكثر عدلاً وسعادة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الشغور الرئاسي يدخل شهره الرابع