أخبار عاجلة
أبيض: ‏أمام مأزق كبير إذا لم تُعقد الجلسة غداً -
تعرف على آثار التوتر والصحة النفسية السيئة على الشعر -
الدولار يعصف بالليرة: انهيار لامحدود -

قوى التغيير في لبنان تخسر مقعدا برلمانيا لصالح حزب الله

قوى التغيير في لبنان تخسر مقعدا برلمانيا لصالح حزب الله
قوى التغيير في لبنان تخسر مقعدا برلمانيا لصالح حزب الله

إشترك في خدمة واتساب

أبطل المجلس الدستوري اللبناني الخميس عضوية نائبين في البرلمان عن مدينة طرابلس شمالي البلاد، لتخسر بذلك قوى التغيير مقعدا لمصلحة حلفاء جماعة .

وقوى التغيير هو الاسم الذي يطلق على الوافدين الجدد إلى البرلمان اللبناني، نظرا إلى كونهم يحملون أفكار حراك 17 أكتوبر 2019 ومطالبه، وأبرزها التخلص من الفساد ومحاسبة المسؤولين عن الأزمات الاقتصادية والسياسية.

ووفق الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية)، أبطلت نيابة رامي فنج من لائحة “انتفض للسيادة من العدالة” (قوى التغيير) لمصلحة رئيس “تيار الكرامة” فيصل كرامي من لائحة “الإرادة الشعبية” (مقرب من حزب الله).

وأضافت الوكالة أن المجلس الدستوري أبطل أيضا نيابة فراس السلوم من لائحة “التغيير الحقيقي” (قوى التغيير) لمصلحة حيدر ناصر من لائحة “انتفض للسيادة والعدالة” (قوى التغيير).

وفي يونيو الماضي تقدم كرامي إلى المجلس الدستوري بطعن في نتائج الانتخابات النيابية ضد نيابتي فنج وإيهاب مطر (مقعدان سنيان) وفراس السلوم (مقعد علوي).

وبعد قرار الإبطال تكون قوى التغيير في البرلمان قد خسرت نائبا واحدا ليصبح عدد نوابها 14 بعدما حجزت عقب الانتخابات 15 مقعدا من أصل 128، بينما زاد عدد حلفاء جماعة حزب الله نائبا واحدا هو فيصل كرامي، لينضم إلى نحو 60 نائبا محسوبين على الحزب وحلفائه.

وتعتبر قرارات المجلس الدستوري غير قابلة للطعن أو المراجعة، ما يعني أنه بمجرد صدور القرار بات كرامي وناصر نائبين فعلياً.

وأجريت الانتخابات البرلمانية في منتصف مايو الماضي، ما أدى إلى زيادة التقسيمات في البرلمان، وبات من الصعب أن تكون لأي فريق سياسي الغالبية المطلقة فيه، بعدما كانت الأكثرية بيد حزب الله وحلفائه في برلمان 2018.

ويتألف البرلمان من 128 نائبًا، وتتوزع مقاعده بواقع: 28 للسنة، 28 للشيعة، 8 للدروز، 34 للموارنة، 14 للأرثوذكس، 8 للكاثوليك، 5 للأرمن، مقعدين للعلويين، ومقعد واحد للأقليات داخل الطائفة المسيحية.

وفشل البرلمان اللبناني الخميس للمرة السابعة في انتخاب رئيس للجمهورية رغم شغور المنصب منذ مطلع الشهر الحالي، جراء انقسامات سياسية عميقة في خضم انهيار اقتصادي متسارع تعجز السلطات عن احتوائه.

واقترع 50 نائباً بورقة بيضاء، فيما حصل النائب ميشال معوض المدعوم من القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع وكتل أخرى بينها كتلة الزعيم الدرزي على 42 صوتاً.

وتعارض كتل رئيسية بينها حزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز، معوّض المعروف بقربه من الأميركيين، وتصفه بأنه مرشح “تحدٍّ”، داعية إلى التوافق سلفاً على مرشح قبل التوجه إلى البرلمان لانتخابه.

وانعقدت الجلسة بأكثرية الثلثين في الدورة الأولى، قبل أن ينسحب نواب ليطيحوا بالنصاب في الدورة الثانية، وهو تكتيك يتبعه حزب الله وحلفاؤه.

ويحتاج المرشّح في الدورة الأولى من التصويت إلى غالبية الثلثين أي 86 صوتاً للفوز. وتصبح الغالبية المطلوبة إذا جرت دورة ثانية 65 صوتاً من 128 هو عدد أعضاء البرلمان.

ويؤشر فشل البرلمان في انتخاب رئيس حتى الآن إلى أن العملية الانتخابية قد تستغرق وقتاً طويلاً في بلد نادراً ما تُحترم فيه المهل الدستورية.

المصدر: العرب

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدستوري” لا يعلق العمل بالموازنة