لا رئيس قبل السنة الجديدة “إلاّ إذا تغيّر شي”

لا رئيس قبل السنة الجديدة “إلاّ إذا تغيّر شي”
لا رئيس قبل السنة الجديدة “إلاّ إذا تغيّر شي”

إشترك في خدمة واتساب

أوضحت مصادر “الجمهورية” أنّ “الوضع المرتبط بالملف الرئاسي باق على ما هو عليه، على الأقل حتى مطلع الجديدة، إلا إذا حصل اختراق إيجابي غير محسوب”. وكشفت المصادر، أن “المشاورات التي جرت على أكثر من خط في الأيام الأخيرة لم تسفر عن أي إيجابيات، بل أشارت إلى أن إمكان التوافق مستحيل، ربطاً بتوجهات أطراف الصراع الداخلي. وكما هو الحال بالنسبة الى المعارضة التي لم تتمكن من الالتفاف حول مرشح معيّن، وتقفل في الوقت نفسه باب التفاهم مع الفريق الآخر على رئيس توافقي للجمهورية، كذلك هو الحال في المقلب الآخر. إذ أخفقت المحاولات بين فريق الحلفاء للتوافق حول مرشح معين، وعقد لقاء بين المعاون السياسي لأمين عام الحاج حسين خليل، والنائب جبران باسيل، لم يتمكن خلاله الخليل، من إقناع باسيل بالسير بالمرشح الذي يدعمه ثنائي وحزب الله”.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن “المشاورات لم تنته، إذ ان لها تتمة في المدى المنظور، خصوصاً أنها تتواكَب مع إشارات مرتبطة بالملف الرئاسي تَرِد إلى بعض المستويات المسؤولة عبر قنوات دبلوماسية أوروبية، وكذلك عربية، تعكس أن الملف الرئاسي على النار، وينبغي أن يُنجز في القريب العاجل”.

وقالت المصادر إن “اللافت في تلك الإشارات، أنها تقارب الترشيحات والاسماء التي يجري طرحها في الجلسات الانتخابية الفاشلة على انها ترشيحات غير جدية، ولا مجال لوصول أيّ منها إلى سدة الرئاسة، كما أنها لا تستبطِن في الوقت ذاته أي فيتو على أي من المرشحين الأساسيين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الشغور الرئاسي يدخل شهره الرابع