هل يرتبط مصير الاستحقاق الرئاسي بترسيم الحدود البحرية؟

هل يرتبط مصير الاستحقاق الرئاسي بترسيم الحدود البحرية؟
هل يرتبط مصير الاستحقاق الرئاسي بترسيم الحدود البحرية؟

إشترك في خدمة واتساب

لا قدرة لاستشراف ما سيحصل في المقبل من الأيام على صعيد الحل السياسي المعقد والمنتظر . وثمة من يربط بين تسوية سياسية يحكى عنها او كيفية حكم البلد في المرحلة المقبلة باستحقاق ترسيم الحدود البحرية التي يتقرر عندها مصير اي حلّ،بما فيها رئاسة الجمهورية. لذا أي تحليل أو تكهّن سيكون سابقاً لأوانه قبل وضوح المفاوضات أو المهمة التي يقوم بها المبعوث الاميركي آموس هوكستين.

Advertisement

فوفق محللين، ثمة تفاوت في الاراء في اسرائيل بين استكمال المفاوضات وإبرام الاتفاق مع بعد الانتخابات الاسرائيلية وربطها بنتائجها، أو قبلها وقبل الانتهاء من الاتفاق النووي الذي يمكن ان "يخربط" كل ما تحقق الى الآن، خصوصاً ان الدولة اللبنانية أودعت هوكستين مطلبها الموحّد للحلّ وهي "حاصلة" على تأييد "" رغم التهديدات التي يطلقها، وتالياً ثمة تأييد من ايران والدول العربية. ولهذا السبب هوكستين موجود حالياً في اسرائيل في محاولة للاسراع في بتّ الاتفاق.
وفي اعتقادهم انه من المبكر الحديث عن استنتاجات وخلاصات. لذا، تكثر الاسئلة عن امكان اجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية في موعدها، وأي رئيس سيأتي من بين عدة اسماء مطروحة، منها مَن يملك حيثية ومنها لا لون ولا رائحة لها وليست بمستوى المرحلة الحالية او المقبلة، مع ترجيح امكان الوصول الى فراغ لفترة محدودة ريثما تتضح خريطة المنطقة المرتبطة باتفاق فيينا وبمدى الضغط الاميركي وحتى الفرنسي الذي يبحث عن مواصفات معينة للرئيس العتيد. إذ في اعتقاد البعض ان ضغط فرنسا والولايات المتحدة غير كاف الى الآن.
في السياق، ثمة ترقب للحركة الاعتراضية الداخلية ربطاً بالاستحقاق الرئاسي، وتحديداً على الكتلة الجديدة التي يتم العمل على تشكيلها وزيادة عدد اعضائها ومن يقف وراءها، خصوصاً ان ثمة "هروباً" من مكونات هذه الكتلة من اللقاء او التواصل مع "القوات اللبنانية" وبالتالي رفض سمير جعجع كمرشح رئاسي ورفض ايضاً له. اذ ان موقف جنبلاط الأخير من مواصفات الرئيس، الذي يريده شبيهاً بالياس سركيس، ومن "حزب الله" وضرورة الحوار واللقاء معه ليس سيئاً كما يتم تظهيره، وهو المعروف باستداراته تحديداً في المراحل الحرجة، في رأي بعض المحللين. لكن الطريقة التي أظهر فيها موقفه جعلته يبدو "متكبّراً ومتغطرساً"، إذ أظهر عداءً لحلفائه وللمسيحيين على السواء.
فهل استشرف جنبلاط مسبقاً كفة أي فريق سيخرج رابحاً، مما جعله يستدرك وينعطف بحثاً عن دور "بيضة القبان" الذي خسره منذ بداية عهد الرئيس ؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البترون “بلا ماي”