أخبار عاجلة
نرمين الفقي تنضم لأبطال مسلسل "بعد النهاية" (صور) -
مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية -
قديروف: على موسكو استخدام النووي! -

ماذا عن جبران باسيل... في 1 تشرين الثاني؟

ماذا عن جبران باسيل... في 1 تشرين الثاني؟
ماذا عن جبران باسيل... في 1 تشرين الثاني؟

إشترك في خدمة واتساب

كتبت كلير شكر في" ": صبيحة يوم الأول من تشرين الثاني المقبل، مع خروج الرئيس عون من القصر سيكون الوضع مختلفاً. لا حليف لباسيل إلّا «». حتى الأخير يتأفف من سلوك حليفه المسيحي ومن كثرة غنجه وطلباته. سيُجيّر الوهج للرئيس الجديد، وكُثر سيتحوّلون في ولائهم لمصلحة الوافد إلى قصر بعبدا. كلّ هذه المتغيّرات ستدفع بباسيل ليكون دقيقاً في حساباته لأنّ هذه المرة ستكون غير كل المرات السابقة.أكثر من ذلك، قد لا تقتصر مواجهات رئيس «التيار الوطنيّ الحر» مع الخصوم. حتى أبناء جلده البرتقالي، قد لا يرحمونه في تمرّدهم. تكفي استعادة مشهدية ترشّح الياس بو صعب لنيابة رئاسة مجلس النواب، خلافاً لرغبة باسيل، والضغط الذي تعرّض له الأخير من جانب نواب عونيين لمصلحة بو صعب، للتأكد من أن مرحلة ما بعد لن تكون نزهة سهلة بالنسبة لباسيل. لا بل ستكون أمام الرجل مهمة شبه مستحيلة في تطويع نواب «التكتل».في الواقع، فإنّ الأشهر الأخيرة شهدت أكثر من محطة خلافية بين باسيل وعدد من النواب العونيين، لا سيما القدامى منهم. هؤلاء باتوا يميلون أكثر للنمط الاعتراضي- التمرّدي بوجه رئيس «التكتل». وكلّما اقترب العهد من نهايته، راح هؤلاء يحسبونها بمنطق مصالحهم ومستقبلهم ومصيرهم. فعلى سبيل المثال لا الحصر، بدا غياب كلّ من إبراهيم كنعان وآلان عون وزياد أسود وحكمت ديب وسليم عون عن الاجتماع الذي دعا إليه باسيل لإعلان نتائج الاستطلاع الداخلي التمهيدي لاختيار مرشّحي «التيار» في انتخابات نيابية، فاقعاً كون تلك الاستطلاعات كانت موضع خلاف بين الفريقين، وقد عكست تلك الخطوة حالة الاحتقان والتوتّر داخل الحزب. وما عاد سرّاً أنّ بعض النواب العونيين لا يربطهم بباسيل اليوم سوى وجود ميشال عون في القصر الجمهوري، والمصلحة المشتركة، بعدما كبرت مسافة التباعد بينهم بشكل لم يعد هؤلاء يترددون في اخراج خلافاتهم إلى العلن. والأمثلة لا تعدّ ولا تحصى عن المحطات الخلافية على المستوى السياسي بين الفريقين.خلال الاحتفال الذي اجراه «التيار» في أعقاب الانتخابات النيابية، وجّه باسيل مضبطة اتّهامية كاملة بحقّ بعض العونيين ممن خرجوا من بيت الطاعة. يومها أكّد أنّ «كلفة بقاء البعض من دون محاسبة في التيار صارت أكبر بكثير من كلفة خروجهم»، متوعّداً بـ»البهدلة لكلّ من يخرج عن مسار التيار، ولا يلتزم بالمناقبية الحزبية. وانشالله يكونوا تعلّموا يلّلي بعدهم عم يفكروا فيا».وها هي قيادة «التيار» تستعد لاتخاذ سلسلة خطوات تأديبية بحق نواب سابقين وقياديين خالفوا خياراتها في الانتخابات. اللافت هو توقيت هذه الاجراءات التي كان يفترض أن تحصل في أعقاب الانتخابات وليس بعد أكثر من شهرين من فتح صناديق الاقتراع، فيما يبدو أنّ باسيل يعدّ حزبياً لمرحلة ما بعد ميشال عون من خلال تصفية المشاغبين والمزعجين لكي يكون الحزب مطواعاً بين يديه. ولعل القرارات التي ستتخذ حالياً قد تكون بمثابة رسالة للنواب الذين لن يلتزموا بخيارات باسيل الرئاسية، سواء كانت سلبية بمعنى المقاطعة أو الاعتراض، أو ايجابية بمعنى عقد صفقة مع المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية. ثمة الكثير من الكلام الذي يحكى في هذا الشأن، لكنه يصبّ في خانة واحدة: باسيل فقد السيطرة.

Advertisement

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فياض: الفيول العراقي في أول أسبوع من تشرين الثاني