أخبار عاجلة
ميقاتي والمفتي دريان 'على نفس المَوجِة' -
مطر يتحرك'سنيّا'فماذا عن موقف المفتي؟ -

رسائل 'حزب الله' الجوية.. مسيّرات حلقت فوق كاريش

رسائل 'حزب الله' الجوية.. مسيّرات حلقت فوق كاريش
رسائل 'حزب الله' الجوية.. مسيّرات حلقت فوق كاريش

إشترك في خدمة واتساب

حسم "" الجدال حول موقفه الذي تم تأويله كثيرا في الايام الماضية وخطى اول خطوة عملية في اطار الاشتباك حول الحدود البحرية بين واسرائيل والتوتر الذي فجره بدء تل ابيب بعملية الاستخراج من حقل كاريش المتنازع عليه. قبل اسابيع تحدث الامين العام لـ"حزب الله " السيد حسن نصرالله معلنا موقف الحزب واضعا هامشا زمنيا كان اقصاه اشهر قليلة لتحقيق احد امرين، اما الاتفاق مع الدولة اللبنانية على خط حدودي والسماح للبنان بالتنقيب عن الغاز عبر الشركات العالمية او توقف اسرائيل عن الاستخراج من كاريش واستمرار المفاوضات.

 

خطاب نصرالله الواضح تعرض لتأويلات كثيرة، خصوصا ان البعض اعتبر انه وضع قرار الحزب بإستهداف الباخرة بيد الدولة اللبنانية وهذا ما لن يحصل ابدا. لكن بالعودة الى الخطاب، حسم نصرالله موقف الحزب بأن الدفاع عن حقوق لبنان هو روحية وجود المقاومة واعتبر ان لا يمكن لحزب الله الا يقوم بأي عمل ما دام الاتفاق لم ينجز وما دامت اسرائيل مستمرة بمسار الاستخراج.

 

رسائل كثيرة وصلت الى لبنان والى حزب الله في الاسابيع الماضية، بعضها من دول كبرى واساسية في النظام الدولي اكدت ان الباخرة التي  تستخرج النفط من كاريش ليست يونانية بل اوروبية، بمعنى ان اهمية ما يحصل من خلال عملية الاستخراج يمكن في انه يصب في مصالح الدول الاوروبية واي استهداف للباخرة يعني التأثير السلبي على مصالح الاتحاد الاوروبي.

 

كذلك وصلت رسائل تهديد واضحة من تل ابيب اطلق بعضها بالاعلام عبر مسؤولين عسكريين اسرائيليين  تحدثوا عن اجتياح لبنان والوصول الى في حال قام الحزب بأي خطوة، لكن الحزب رد على هذه التهديدات عبر وسطاء ايضا اذ اكد ان المعادلة واضحة وفي حال تخطت الباخرة الخطوط الحمر المرسومة والمرتبطة بعملية الاستخراج فإنه سيتم استهدافها.

 

اوحى الحزب في ردوده انه يدرك جيدا شبكة المصالح الدولية التي تقف خلف عملية التنقيب الاسرائيلية لكنه سيستهدف الباخرة في حال تخطت الخطوط الحمر بغض النظر عن مصالح من ستتأثر. تبع ذلك تسريبات اعلامية عن وصول بوارج اميركية لحماية منصة الاستخراج الاسرائيلية.

 

السؤال الاساسي الذي حاول كثر في الايام الماضية الاجابة عنه هو هل سيستفيد حزب الله من المماطلة الاسرائيلية - الاميركية لكي ينزل عن الشجرة ويستمر في انتظار اجابة حاسمة، لن تأتي، قبل ان ينفذ اي عملية عسكرية؟ اصحاب هذا السؤال يعتبرون ان الحزب راهن على تراجع اسرائيلي بمجرد تهديدات نصرالله لكنه عمليا لا يريد التصعيد وسيستفيد من المماطلة الاميركية وسينتظر قرار الدولة بشأن الحدود البحرية.

 

ارسل حزب الله امس ثلاث طائرات مسيرة غير مسلحة ما يعني انه لم يكن يعمل على استهداف الباخرة بل اراد ايصال رسائل واضحة بأنه لا يزال يلزم نفسه بالمعادلة التي وضعها امينه العام بأن الباخرة ستستهدف في حال استمرت بالاستخراج وهذه اولى الرسائل توضح ان الحزب يصر على الخيار العسكري في حال عدم الوصول الى حل اخر. ثانيا اراد الحزب لطائرات الاستطلاع ان تكشف كما انه اصر على تبنيها علنا، للقول انه جاهز للتصعيد وليحرج القيادة الاسرائيلية.

 

ثالثا يحسم الحزب من خلال خطوته هذه انه لا يتراجع او يمكن لاحد ردعه، حتى لو ان حرب الغاز لها تبعات اكبر من المعركة الثنائية مع تل بيب. رابعا اراد الحزب التأكيد بأن الخط ٢٩ هو خط متنازع عليه ما لم تتنازل عنه الدولة اللبنانية علنا ما يعني ان معادلته العسكرية ستشمله في المرحلة المقبلة. خامسا لن يقبل حزب الله بالمماطلة الاميركية ولن يصبح تحت الامر الواقع وان كل مفاعيل ومعادلات خطاب نصرالله السابقة سارية المفعول وان الرد السلبي الذي وصل الى السلطة اللبنانية يحرر الحزب من فكرة "انتظار" النتائج التي سادت خلال الاسابيع الماضية...

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عائلات غادرت بيوتها.. ما السبب؟