أخبار عاجلة
هذا ما طلبته حركة امل من مناصريها -
اجتماع بعبدا.. هذا ما دار بين عون وميقاتي -

'هبة مازوت' تحيي مراكز الضمان يومين

'هبة مازوت' تحيي مراكز الضمان يومين
'هبة مازوت' تحيي مراكز الضمان يومين

إشترك في خدمة واتساب

كتبت راجانا حمية في" الاخبار": مؤقّتاً، فتحت مراكز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أبوابها أمس، ومن المتوقع أن يُستكمل العمل فيها اليوم أيضاً، بعدما حصلت إدارة الضمان على «هبة» من مادة المازوت لتسيير معاملات المواطنين.

Advertisement

مع ذلك، لا تعني هذه العودة القصيرة أن الحركة عادت إلى مجاريها، فهي فترة مستقطعة لإضرابٍ مفروضٍ على المستخدمين بسبب سوء الإدارة والتقاعس اللذين تبديهما هذه الأخيرة منذ سنواتٍ طويلة. فمنذ ما يقرب من أربع سنوات، تسير أمور الضمان «على القطعة»، على ما يقول أحد أعضاء مجلس الإدارة، حيث يتم صرف اعتمادات من خارج الموازنة كل فترة لتأمين هذه المستلزمات، بسبب عدم قيام الإدارة بواجبها الذي يقضي بإعداد موازنة عامة، التزاماً بالقانون. وقد بقي الأمر على حاله حتى منتصف الأسبوع المقبل في الجلسة ما قبل الأخيرة لمجلس إدارة الضمان، حين «امتنعت الإدارة عن تطبيق القانون والموافقة على تقديم موازنة عامة مفصّلة، وهو ما دفع بمجلس الإدارة إلى الامتناع تالياً عن الاستمرار في النهج المخالف الذي يقضي بصرف اعتمادات من خارج الموازنة لتغطية جزء من النفقات».
وبرغم العودة أمس واليوم، إلا أن الأمور لا تبدو أنها ذاهبة نحو حلّ جذري. يوضح أحد أعضاء مجلس إدارة الضمان أن يوم غدٍ الجمعة يفترض أن يكون مفصلياً، لناحية عودة «الضمان» إلى العمل من عدمه، لأنه سيشهد جلسة لمجلس الإدارة لمناقشة مشروع «تسوية» يقضي بـ«التزام المدير العام بتقديم مشروع موازنة الصندوق مرفقة بمشروع موازنة الإدارة إلى المجلس في مدة أقصاها شهر وفقاً للأصول»، على أن يلتزم المجلس بالموافقة على فتح الاعتمادات المطلوبة في الموازنة الإدارية للصندوق لعام 2022، استناداً إلى جدولٍ مُعدّ من الإدارة ومُحال إلى مجلس الإدارة. وفي هذا السياق، يشير أحد أعضاء مجلس الإدارة إلى أن «المجلس، في حال التوافق، من الممكن أن يصرف بدل مازوت ولوازم مكتبية بحدود 7 مليارات ليرة لتغطية ثلاثة أشهر بدلاً من 14 ملياراً طلبها المدير العام عن ستة أشهر».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هذا ما طلبته حركة امل من مناصريها
التالى عائلات غادرت بيوتها.. ما السبب؟