أخبار عاجلة
آخر تطورات الحالة الصحية للمطرب محمد ثروت -
هاني شاكر يستقيل من منصبه كنقيب للمهن الموسيقية -
حسن شاكوش: "عندي33 سنة ولسه هغني لسن الـ80" -
حسن شاكوش: "فلوس حفلات مصر أحسن من دبي" -

الى أي ″شركة تاكسي″ ينتمي قاتل الموظفة البريطانية ريبيكا ديكس؟

الى أي ″شركة تاكسي″ ينتمي قاتل الموظفة البريطانية ريبيكا ديكس؟
الى أي ″شركة تاكسي″ ينتمي قاتل الموظفة البريطانية ريبيكا ديكس؟

إشترك في خدمة واتساب

استنكر نقيب أصحاب شركات التاكسي شارل أبو حرب، الجريمة المروعة التي ذهبت ضحيتها الديبلوماسية البريطانية ريبيكا ديكس، يوم السبت الفائت على يد سائق تاكسي يعمل لصالح شركة “أوبر”.

ورأى ابو حرب “ان الجريمة التي وقعت على الاراضي اللبنانية وبدم بارد من مجرم، تستأهل المتابعة ولا سيما ان عمل سائقي التاكسي في ، ينبغي ان يتمتع بالصدقية والامانة”، مشيرا الى “وجود شركات دخيلة على السوق اللبناني، ولا تحترم الانظمة والقوانين ولا تخضع لاي رقابة أو رخصة من السلطات المحلية”.

وذكر ابو حرب “ان نقابة أصحاب شركات التاكسي في لبنان، كانت تقدمت بشكويين الاولى جزائية والثانية عند قاضي الامور المستعجلة، طالبنا فيهما بإقفال هذه الشركة غير الشرعية والتي تعمل بشكل مخالف لقانون النقل اللبناني”.

وأشار أبو حرب الى أن قاضي العجلة، “اعتبر ان هذا الملف ليس من اختصاصه”، في حين ان القاضي الجزائي حفظ الدعوى، معتبرا “أن شركة “اوبر” هي “واسطة” نقل وليست بشركة نقل”.

واعتبر أبو حرب “ان الحجة التي استند اليها القضاء، بأن “اوبر” هي “واسطة نقل” وليست بشركة نقل” هي بدعة، ولا يوجد في لبنان اي قانون ينظم وساطة النقل”.

وناشد ابو حرب “رئيس الجمهورية، حامي الدستور ووزير العدل الساهر على تطبيق القوانين إعادة تحريك الملف وسحبه من الحفظ، وانزال أشد العقوبات بالمجرم ليكون عبرة لغيره”، داعيا الى “منع مثل هذه الشركات غير المرخصة من العمل على الاراضي اللبنانية تلافيا لوقوع جرائم جديدة”.

ودق ابو حرب ناقوس الخطر، منبها المواطنين من استخدام تطبيقي “كريم” و”اوبر” لان هاتين الشركتين هما شركتان غير مرخصتين ويستعملون سيارات خصوصية غير مسجلة بالدوائر الرسمية وفي بعض الاحيان لوحاتها مزورة والسائقون في غالبيتهم غير لبنانيين”، داعيا الى “أخذ الحيطة والحذر من مثل هذه الشركات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقدمات النشرات المسائية