أخبار عاجلة
بري وميقاتي وقّعا على تعديل قانون الإنتخاب -
جميل السيد عن تعرضه للعقوبات: “لن يكون لي تعليق” -
ما هو ريجيم البيض المسلوق وهل يناسب مرضى السكر؟ -

زيارة ميقاتي إلى باريس… الواقعية توجب إنتظار النتائج

زيارة ميقاتي إلى باريس… الواقعية توجب إنتظار النتائج
زيارة ميقاتي إلى باريس… الواقعية توجب إنتظار النتائج

إشترك في خدمة واتساب

اذا كان بعض المتحمّسين قد قاربوا المشهد الفرنسي من خلال لقاء الرئيس ايمانويل ماكرون والرئيس نجيب ميقاتي، بتسويق مقولة انّ زيارة ميقاتي الى باريس ستؤسس بالتأكيد لعهد جديد من العلاقات الفرنسية – اللبنانية أكثر عمقاً وقرباً، وانّ ما بعدها لن يكون بالتأكيد كما قبلها، وخصوصاً انّها تشكّل المفتاح لسائر الابواب الدولية في وجه ، الّا انّ مصادر سياسية مسؤولة تتجنّب الإفراط في التفاؤل، وهي وإن كانت قد استخلصت من شكل الزيارة جرعة إنعاش فرنسية للزمن الحكومي الجديد، فإنّها في الوقت نفسه تؤثر التريّث لما سينتج منها عملياً من خطوات على الارض، والى أن تظهر تلك النتائج، فإنّ الواقعية توجب الإنتظار، وعدم الاستعجال في اطلاق توقّعات قد لا تكون في محلّها.

واعتبرت المصادر، انّ «من الطبيعي ان ينظر اللبنانيون إلى الحدث اللبناني – الفرنسي في باريس على أنّه نافذة امل، فاللبنانيون معلّقون بقشة ويريدون ان يروا سريعاً نتائج ملموسة تخفف عنهم نار الأزمة التي كوتهم».

وقالت: «لا شك انّ فرنسا من خلال مبادرة الرئيس ماكرون الى استضافة الرئيس ميقاتي، تعكس صدق توجّهها لمدّ يد العون للبنان، وهذا أمر لا خلاف عليه، إلّا أنّ الأساس هنا، يبقى في أن يُرفد المسعى الفرنسي تجاه لبنان بمؤازرة دوليّة جديّة، فهل ستتوفّر هذه المؤازرة، أم أنّ تلك المؤازرة ستتأثر بملفات الإشتباك على أكثر من ساحة دوليّة، يتمدّد معها هذا الاشتباك الى ساحة لبنان، تؤرجح هذا البلد في صراع أجندات خارجية لا يحصد منه سوى الجمود والمراوحة السلبية في الأزمة؟».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كورونا لبنان.. 8 حالات وفاة و663 إصابة جديدة
التالى قرداحي: ما قامت به دبي هو مدعاة فخر
 

شات لبنان