أخبار عاجلة
تعرف على فوائد استخدام خيط تنظيف الأسنان -
موسكو: قلقون من أنباء تخصيب طهران لليورانيوم -
اسرائيل: لن نسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية -
البيت الأبيض: الدبلوماسية أفضل مقاربة لنا مع إيران -
تسجيل أول إصابة بـ”أوميكرون” في الولايات المتحدة -
بايدن: أوميكرون سبب للقلق وليس للذعر -
جلسة لمجلس النواب الأسبوع المقبل -
أرقام جهنمية عن التضخّم والفقر -

بالارقام.. نسبة حجوزات "الطيران" والفنادق والمطاعم في الاعياد

بالارقام.. نسبة حجوزات "الطيران" والفنادق والمطاعم في الاعياد
بالارقام.. نسبة حجوزات "الطيران" والفنادق والمطاعم في الاعياد

إشترك في خدمة واتساب

يتميّز شهر كانون الاوّل بأجواء العيد التي تطغى على أيّامه وتُلبسها حلل الفرح والسعادة، وتجلب اليها البركة والتفاؤل. وللمشهد في طعم مُميّز يأتي بنكهة التعايش الاسلامي المسيحيّ، خصوصاً على صعيد المناطق اللبنانيّة التي تستقبل جميعها عيدي الميلاد ورأس وتزيّن شوارعها احتفالاً، لتبقى الغصّة الوحيدة في كلّ عائلة تحتفل بالعيد بعيداً عن أحبّائها وأقاربها نتيجة ظروف البلد السّيئة التي فرّقت العائلات والاصدقاء.

في المُقابل، تتّكل الكثير من القطاعات والمرافق على هذا الشهر بشكل خاصّ، لينشّط عملها ويزيد من ارباحها، سواء على صعيد الحجوزات في الفنادق والمطاعم ونسبة السّياح التي تنعش ليس فقط القطاعات الخاصّة بل اقتصاد البلد ككلّ، حتّى يعوّض بعض الشيء عن الخسائر الهائلة التي تتعرّض لها هذه الاخيرة بسبب أزمات البلد المُتراكمة التي أرهقتها وأضرّت كثيراً بها لا سيّما في السّنوات السبع الاخيرة.

 


رئيس مطار رفيق الحريري الدولي – المُهندس فادي الحسن لفت في حديث لـ"ليبانون ديبايت" الى أنّ "حركة الطيران لسنة 2017 أفضل من العام الماضي، إذ إنّه بالنظر الى آخر ثلاثة أشهر من السنة، نُلاحظ مدى ارتفاع عدد الركاب. في العام 2016، بلغ عدد الركاب في شهر تشرين الاوّل 554 الاف راكب (وصولاً ومغادرة). في حين وصل العدد في تشرين الثاني الى 556 الاف راكب، ليطاول في كانون الاوّل من العام نفسه 597 الاف راكب. أما عام 2017، وصل عدد الركاب في تشرين الاوّل الى 616 الاف راكب، بينما بلغ في الثاني منه 592 الاف راكب. أما الاحصاءات لشهر كانون الاوّل 2017 لم تصدر بعد، بيد أنّ التوقّعات تشير الى أنّ النسب ستكون أفضل من العام الماضي".

من جهته، أشار نقيب أصحاب الفنادق في لبنان الاستاذ بيار الاشقر لـ"ليبانون ديبايت"، الى أنّ "القطاع يتأثّر كثيراً من الحوادث التي تُصيب البلد سواء أمنيّة أو سياسيّة، إذ إنّ الفترة المُمتدة بين تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته حتّى يوم عدوله عنها، أحدثت جموداً كبيراً، وانهياراً قويّاً بنسبة التشغيل في فنادق بيروت وجبل لبنان، اذ كانت النسبة تتراوح بين الـ65 و70%، ثمّ هبطت بعد الاستقالة الى 28 و30%، واستمرّ هذا الهبوط لأسبوع من تاريخ عودة الاستقرار الى الحكومة".

لكن الأشقر أكد أنّ "الوضع هذا العام أفضل من السنة الماضية، سواء في موسم الصيف أو على صعيد ليلة رأس السنة". وشدّد على أنّ "الاهمّ بالنسبة الينا هو إجراء مُقارنة مع عامي 2009 و2010، يوم كان الازدهار في أوجّه، وكان البلد يعيش فترة مُمتازة، تحوّل فيها لبنان الى وجهة سياحيّة إقليميّة ودوليّة، يقصدها المغتربون اللبنانيّون في أوروبا ودول العالم، وأولئك الذين يعملون في الخليج، بالإضافة الى السّياح الاجانب والعرب، لا أن تجرى المُقارنة مع سنين طاولها الفراغ الرئاسيّ والتمديد النيابي وحلّت عليها أزمات كثيرة".

وفقاً لذلك، رأى الاشقر أنّ "المُشكلة التي يعاني منها قطاع الفنادق اليوم، ليست في نسبة الحجوزات التي تكون مرتفعة، لكن في مدّة الإقامة التي تعتبر مُتدنيّة جدّاً، إذ في أعوام الازدهار، كانت الحجوزات تبدأ من 20 و22 كانون الاوّل وتستمر حتّى 2 و5 كانون الثاني من العام الجديد، أي أن مدّة الاقامة في الفندق كانت تُقارب العشرة أيّام، بينما لا تتخطّى اليوم الاربعة أيّام، الامر الذي يؤثّر سلباً على مداخيلنا".

وأشار النقيب الى أنّ "حجوزات رأس السنة لهذا العام تضمّ بالنسبة الى فنادق بيروت جنسيّات كثيرة غالبيّتها مصريّة وعراقيّة وسوريّة، وتصل مدّة الاقامة فيها الى 4 أيّام. أما على صعيد فنادق جبل لبنان، فالأكثرية هي من اللبنانيّين الذين يقصدون على سبيل المثال فاريا، وبيت مري، وبحمدون، والمناطق الجبلية لتمضية ليلة رأس السنة، وتقتصر حجوزات هؤلاء بنسبة 80 الى 90%، على ليلة واحدة أو اثنتين فقط".

أما نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان الأستاذ طوني الرامي، قال لـ"ليبانون ديبايت"، "لا يُخفى على أحد أنّ القطاع تأثّر كثيراً بعد عيد الاضحى وازداد سوءاً بسبب أزمة استقالة الحريري، ولا تزال الحركة خفيفة، بانتظار الايّام المقبلة التي نتمنّى أن تتحسّن فيها الاوضاع لينطلق القطاع الاقتصادي ككلّ ما يُنعش بدوره السّياحة في البلد".

ولفت الرامي الى أنّ "الاجواء تفاؤليّة والتحضيرات مُمتازة، وهناك توقّعات بأنّ يكون الموسم قريب من ذاك الذي سبقه، والحركة تنطلق في العادة من 20 كانون الاوّل الى السادس من الشهر الاوّل من العام الجديد"، مشيراً الى انّ "الحجوزات اختلفت عما كانت عليه في اعوام ماضية، لناحية أنّها باتت تُسجّل في الاسبوع الاخير، فيما كانت تبدأ قبل شهر من العيد".

وأكّد أنّ "الحفلات هذه السنة كثيرة، ولائحة الاسعار تناسب كلّ الميزانيّات، تبدأ من عشرين دولار الى مئتي دولار في المطاعم والمقاهي، ومن الخمسين الى الخمسمائة دولار على صعيد الملاهي، ليتمكّن الجميع من دون استثناء بالاستمتاع بالعيد".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقدمات النشرات المسائية
 

شات لبنان