أخبار عاجلة
جلسة لمجلس النواب الأسبوع المقبل -
أرقام جهنمية عن التضخّم والفقر -
صلاح يتألق ويحسم ديربي "مرسيسايد" لمصلحة ليفربول -
زياش يقود تشيلسي لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي -
ريال مدريد يحكم قبضته على الصدارة بفوزه على بلباو -
ميلان يعود إلى الانتصارات.. ونابولي يفرط في الفوز -
المنتخب السعودي يخسر أمام الأردن بهدف عكسي -
الأنظار شاخصة إلى نتائج محادثات ماكرون - بن سلمان -

شكوك حول مساعدات النازحين السّوريين... و"الأوروبي" يراقب

شكوك حول مساعدات النازحين السّوريين... و"الأوروبي" يراقب
شكوك حول مساعدات النازحين السّوريين... و"الأوروبي" يراقب

إشترك في خدمة واتساب

يفرض الاتّحاد الأوروبي آلية مراقبة على المساعدات التي يقدّمها إلى النّازحين السوريين، وذلك من خلال توكيل خبراء للتأكّد من التزام الجمعيّات والوزرات بتوصيل المساعدات إلى النازحين.

وطُرحت تساؤلات عدة بشأن هذه المساعدات، فعندما يجول وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في بعض الدّول الأوروبيّة يعود محمّلاً بالوعود بأنه سيتم تمويل قريبا. وما إن تعلو أصوات اللبنانيّين في الداخل، بسبب البطالة والأعمال الإجرامية المتزايدة، يخرج الوزير ذاته للتلويح والتّهديد بعدم الايفاء بوعودهم.

 


وبين فترة وأخرى، تشهد حركة للمسؤولين الأوروبيين للوقوف عند هذه الأزمة، والتواصل مع الجمعيات الدولية والأممية المعنية بمساعدة اللاجئين، فيتم دعمهم ماديَّا، في حين يشكّك البعض في كيفيّة تعاطي الجمعيّات مع هذه الأموال في ظلّ استمرار معاناة النّازحين.

في هذا السياق، أكّدت مصادر من بعثة الأمم المتّحدة في لبنان لـ"ليبانون ديبايت" أنّ المراقبة هي أولوية بالنّسبة للاتحاد الذي يُقيّم بشكل متواصل كلّ المشاريع التي تُموّل من هذه المساعدات.

ولفتت المصادر إلى أن الاتّحاد لا يتعامل مباشرة مع النّازحين بل يقدّم المساعدات إلى الوزارات المعنية والمؤسسات غير الحكوميّة التي بدورها تهتم بتوزيع المساعدات، موضحةً أنّه بإمكان الاتّحاد التّوقف عن ارسال المساعدات إن لم يكن صرف الأموال في مكانه.

من جهتها، قالت المسؤولة الإعلامية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR ليزا أبو خالد لـ"ليبانون ديبايت" إنّه من واجب المفوضيّة عند تلقيها مساعدات من دول مانحة، ارسال تقرير مفصّل يشرح كيفيّة توزيع المساعدات على النازحين.

وأكّدت أنّ الـUNHCR تُمنح نوعين من التمويل، الأوّل مخصّص لقطاعات معيّنة كالمياه والصّحة والتعليم والايواء والحماية، والثاني مخصّص للقطاعات التي تشهد شحًّا كبيرًا، وهو الذي يُستخدم عادة لمساعدة النازحين.

بدورها، أوضحت إحدى الجمعيّات التي تتلقى مساعدات الاتّحاد الأوروبي من قبل المفوضيات أنّها لا تستطيع تنفيذ أي مشروع من دون الحصول على موافقة الجهات المُموّلة، فعليها تقديم طلب يشرح حاجة القيام بالمشروع.

وأشارت إلى أنّ كل 3 أشهر ترسل الادارة للجهات المموّلة تقريرًا مفصّلاً عن مصاريف الجمعية، لافتة إلى أنّ الجهات بدورها تقوم بتقييم وتدقيق بالمصاريف، وبكشف حيّ على المخيّمات للتأكّد من حسن سير العمل ومن صرف الأموال في المكان المناسب.

وهرب المواطنون السوريون من بلادهم منذ 7 سنوات نتيجة الحرب القائمة، فلجأوا إلى البلدان العربية والأوروبيّة. ويعدّ لبنان البلد الأصغر الذي استقبل العدد الأكبر من النازحين السوريين، فأمّن لهم سقفًا يأويهم، على الرغم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تحيط به.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي من أكبر مانحي المساعدات الإنسانية في سياق الأزمة السورية. فتم تعبئة أكثر من 9,4 مليار يورو من أجل المساعدة الإنسانية والاستقرار والصمود لدعم كل من غادروا ديارهم. كما تم الالتزام بمبلغ إضافي قدره 3,7 مليار يورو برسم 2017.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان UNHCR كشفت عن معطيات إحصائية بناءً على دراسات قامت بها المفوضية، بالتعاون مع "برنامج الغذاء العالمي" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

وحذرت من أن أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان تزداد صعوبة، إذ ارتفعت نسبة من هم دون خط الفقر والفقر المدقع من 49 و29 بالمئة على التوالي في العام 2014، إلى 71 و53 في المئة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق متعاقدو التعليم الاساسي الرسمي: للاسراع في تحقيق المطالب كي لا يمدّد الاضراب
التالى مقدمات النشرات المسائية
 

شات لبنان