المشنوق: مع تطبيق حاسم للنأي بالنفس ومعالجة خلل العلاقات مع المحيط العربي

المشنوق: مع تطبيق حاسم للنأي بالنفس ومعالجة خلل العلاقات مع المحيط العربي
المشنوق: مع تطبيق حاسم للنأي بالنفس ومعالجة خلل العلاقات مع المحيط العربي

إشترك في خدمة واتساب

رأى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن “بيان مجموعة الدعم الدولية للبنان بنصه الحاسم وفي حال صفاء النوايا وصدق الارادات يمكن أن يشكل حلا فعليا للخلل الخطير في العلاقات اللبنانية العربية”، واعتبر أن “على موقع رئاسة الجمهورية مسؤولية حماية مرجعيات الوفاق الوطني والعربي أي اتفاق الطائف وميثاق الجامعة العربية ويكون رأس حربة في حماية علاقات مع محيطه العربي”.

وحيا خلال عشاء خيري في أبو ظبي، “وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان آل نهيان”، وقال: “بصراحة، ومن المعرفة عن قرب وبالتواصل الدائم مع الشيخ نهيان وزير التسامح، لا يمكن لأحد أن يعوض نبل تعابيره وصدق كلماته الطيبة ومحبته وتضامنه مع اللبنانيين في السراء والضراء، وأعتقد أن الكل يعلم أنه في كل مناسبة يكون فيها لبنانيون نراه ضامنا ومتحمسا لكل ما له علاقة بلبنان”.

وأضاف: “أريد أن أتحدث عن لبنان لأنه وهذه المرة اخبار لبنان أن همومه قليلة، فكما تعلمون عقد مؤتمر اليوم في باريس لمجموعة الدعم الدولية، التي هي الخمس الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن زائد واحد، وهي مناسبة لها اهمية سياسية كبرى، وقد مثلت مصر الدولة العربية الأكبر والتي كان لها دور رائد في تجاوز لبنان لمحنته الوطنية، ومثلت المجموعة العربية التي أصدرت بيانا قرأته قبل مجيئي إلى هنا ووجدت فيه دعما كبيرا للبنان ودعما أكبر للاستقرار فيه، كما وجدت فيه دعما أكبر وأكبر لفخامة رئيس الجمهورية ولدولة رئيس مجلس الوزراء بمسؤوليتهما عن الاستقرار، بعد الغيمة التي مرت علينا بغياب الرئيس الحريري والفرحة بعودته”.

وتابع: “بعدما مر لبنان بهذه المحنة استطعنا ان نتوصل الى قرار وزاري بجميع المكونات السياسية للحكومة بالنأي بالنفس. اليوم فعلا استعمل التعبير بالبيان الذي صدر في باريس وهو قرار مهم بنصه الحاسم وفي حال صفاء النوايا وصدق الارادات يمكن ان يشكل حلا فعليا لهذا الخلل الخطير في العلاقات اللبنانية العربية. ان هذه التسوية المعاد احياؤها مهمة واستراتيجية لمسألة اعتقد ان كل الحاضرين لهم علاقة بها، هي تنقية علاقات اللبنانيين وطوائفهم ببعضهم البعض وهي تسوية يحمل اطرافها من مسلمين ومسيحيين ومن موقع رئاسة الجمهورية تحديدا مسؤولية حماية مرجعيات الوفاق الوطني والعربي اي اتفاق الطائف وميثاق الجامعة العربية، وان يكونوا رأس حربة في حماية علاقات لبنان في محيطه العربي وحماية مصالح هذا الانتشار الذي انتم الحاضرون هنا الليلة جزء منه ومثلكم الكثير في عواصم عربية اخرى، وكلي ثقة بأن يكون فخامة الرئيس في مقدمة الساعين الى تطبيق فعلي وعملي وحاسم لقرار مجلس الوزراء بالنأي بالنفس وان تكون النخب مثلكم في طليعة البيئة الحاضنة لهذا الحل الاستراتيجي للبنان من أزمته”.

 

وتطر إلى مستجدات الملف الفلسطيني قائلاً: “اليوم كلنا فلسطينيون، بل كلنا مقدسيون في اللحظة التي تتعرض فيها هذه المدينة الصغيرة بمساحتها والعظيمة بمعانيها ورموزها، للتعامل النزق والأرعن مع موقعها وحضورها في وجدان المسلمين والمسيحيين في المنطقة والعالم. يقال إن بيروت هي أول عاصمة عربية تحتلها اسرائيل وننسى أنها في الحقيقة هي الثانية اذ سبقها الاحتلال الاسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967. وقد تحولت هذه المدينة إلى عنوان لكرامة ووطنية وهوية العرب عامة والفلسطينيين خاصة، مسيحيين ومسلمين. وسينتصر الشعب الفلسطيني الذي يقاتل منذ سبعين عاما من أجل تحرير بلاده، سيستمر ويستمر وينتصر”.

 

وختم المشنوق: “الحكومات تتغير والدول تتغير والناس تتغير ولكن الشيء الوحيد الذي لا يتغير هو بقاء الخير موجودا عند الناس. تبقى جمعيات الخير هي العنوان لقلب وطاقات كل فرد للوقوف بجانب اصدقائه واصحابه واهله وبيئته. مبروك المركز ومبروك النجاح في كل مجال تعملون فيه”.

 

وكان المشنوق التقى الوزير نهيان وتشاور معه في المستجدات اللبنانية والاقليمية، وتناول الغداء إلى مائدته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق معالجة للأزمة المالية.. هذا ما جاء في مقررات الحكومة
التالى وزير داخلية لبنان: إخماد الحراك ليس هدفي