أخبار عاجلة
فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية -

المجتمع الدولي يٌبقي “سيف الرقابة” مصلتاً على الترجمات العملية لـ”النأي بالنفس”

المجتمع الدولي يٌبقي “سيف الرقابة” مصلتاً على الترجمات العملية لـ”النأي بالنفس”
المجتمع الدولي يٌبقي “سيف الرقابة” مصلتاً على الترجمات العملية لـ”النأي بالنفس”

رغم التوجّس العربي والدولي من الارتدادات السلبية لما أقْدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدء بإجراءات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس ،  فإن بيروت، الخارجة للتوّ من عملية تجديد التسوية السياسية بين المكّونات اللبنانية، بَدَتْ مُطْمئنة للتماسك الداخلي الذي وفّرته صيغة “النأي بالنفس” على الصراعات والأزمات والحروب والتدخل في شؤون الدول العربية”، التي عاد على أساسها الرئيس سعد الحريري يوم الثلقاء الماضي عن إستقالته التي كان قدّمها من الرياض في 4 ت2 الماضي.

ويَزداد الاقتناع في زفق مصادر لصحيفة “الراي” الكويتية، بأنّ ترميم التسوية يتيح للبلاد المزيد من “الوقت المستقْطع” لتمرير المحطات المفصليّة في أزمات المنطقة تحت سقف الإستقرار، الذي يُنتظر ان يجدّد اجتماع “مجموعة الدعم الدولية للبنان” الذي يُفتتح اليوم في باريس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الحريري ، بوليصة التأمين له، وسط عدم استبعاد ان يُبقي المجتمع الدولي “سيف الرقابة” مصلتاً على الترجمات العملية لـ”النأي بالنفس”، لا سيما وسط الإنطباع بأن المَخرج الذي اعتُمد لعودة رئيس الحكومة عن إستقالته هو أقرب الى “براعة لغوية” منه الى قرار بمفاعيل مُلزِمة على الأرض، وتحديداً على صعيد أدوار “” العسكرية والأمنية في الساحات العربية، والتي كانت في “أصْل” الإعتراض السعودي ثم العربي الذي جاءتْ الإستقالة على وهجه.

وكان لافتاً ان الرئيس الحريري سجّل اعتراضه على الكلام الذي أدلى به نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم من طهران ، والذي اعتُبر نسفاً لقرار الحكومة بـ”النأي بالنفس”، مؤكداً ان هذا الكلام “ليس مقبولاً لا من قريب ولا من بعيد، ولن أستفيض في الردّ عليه الآن لأنني سأعطي فرصة لتثبيت “النأي بالنفس”.

وفي موازاة ذلك، كان بارزاً أيضا إعلان كتلة نواب “حزب الله” بعد اجتماعها الأسبوعي أمس، “ارتياحها لاستئناف الحكومة اللبنانية أعمالها ومهامها برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري”، مؤكدة انها “تجدد دعمها لحكومة استعادة الثقة والالتزام ببيانها الوزاري وتأييدها لما ورد في نص البيان الذي صدر إثر جلستها الأخيرة”، في إشارة الى موضوع “النأي بالنفس”.

لكن صحيفة “الجريدة” الكويتية، أشارت من جهتها إلى أنه من المتوقع أن تكون الايام القليلة المقبلة فترة اختبار لجدية التزام القوى السياسية كلها ببنود التسوية الجديدة.

وتوقع مراقبون أن “ينضبط موقف “حزب الله” تحت سقف الاتفاق الطري العود، وأن يكون كلام نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أملته ظروفه من حيث المكان والمناسبة، من دون أن يعكس الخطاب الذي سيعتمده الحزب داخليا في الفترة المقبلة، ذلك ان الاخير بات يدرك جيدا ان الحريري لن يقبل بتغطية أي ممارسات او مواقف تستفز الخارج وتحديدا الدول الخليجية. وما قول رئيس الحكومة إنه سيعطي فرصة لتثبيت “النأي بالنفس”، الا دليل على أنه ليس في وارد السكوت عن أي خربطة محتملة في تنفيذ التسوية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري… 3 سنوات في الجَيْب ولا 13 في الغَيْب!
التالى otv: حصة “القوات” في التعيينات لن تكون أفضل من حصتها في “الدستوري”