حيا حزب الله في بيان “المسيرات المليونية التي خرجت من مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمًا للنظام الإسلامي والاستقرار”، لافتا إلى أنها “عبّرت بوضوح عن اتجاه الشعب الإيراني الحقيقي الملتف حول قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى رأسها الإمام القائد الخامنئي ومعه الحكومة وأجهزة الدولة كافة”.
وشددت العلاقات الإعلامية في حزب الله، على أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة مستقلة ذات سيادة، اختار شعبها نظامه وقوانينه ودستوره بملء إرادته، وهي منذ انتصار ثورتها عام 1979 تواجه عدواناً عالمياً ترعاه الولايات المتحدة الأميركية بهدف تخريب هذه التجربة الأخلاقية الشعبية الإسلامية والمستقلة.”
وتابعت: “رغم ما تعانيه إيران من أوضاع اقتصادية ناشئة عن العقوبات والعدوان، فإنها ما زالت صامدة، وتُطوِّر إمكاناتها في مختلف المجالات، وتعمل لخدمة شعبها، في إطار نظام قائم على الانتخابات الحرة النزيهة، وهي ترعى حق الناس في الاعتراض والتظاهر بشكل سلمي. لكن أميركا تصرُّ على تخريب إيران من الداخل وتستخدم الكيان الإسرائيلي كأداة إجرام وقتل وفوضى بهدف إسقاط النظام الإيراني الشعبي.”
ولفتت إلى أن الصور والتصريحات والأدلة أثبتت أن عملاء أميركا وإسرائيل يستخدمون بعض المجموعات الصغيرة لتندسَّ في التظاهرات فتُحوِّلها إلى فوضى وتخريب، بما في ذلك إحراق المساجد والمراكز الحكومية والأمنية وتخريب الممتلكات العامة، وهي أعمال إجرامية لا تمتّ بصلة لا للمطالب المعيشية ولا لحق التظاهر، مشيرة الى أن ترامب ونتنياهو يُصرِّحان باسم المتظاهرين لافتقادهم إلى الحضور الوازن لتكون لهم قيادة داخلية، ولأنهم حفنة من العملاء يديرهم من شنّ عدوانًا على إيران 12 يوماً بهدف إسقاط النظام ولم ينجح، بل انكشف وفشل فشلاً ذريعاً.
وأكدت أن “الحزب” يعلن تأييده الكامل لخيار الشعب الإيراني وقيادته، مشددة على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستبقى ثابتة وقوية ومستقلة بإذن الله تعالى.
