أسوأ أربعة أوبئة في التاريخ.. كيف انتهت؟

أسوأ أربعة أوبئة في التاريخ.. كيف انتهت؟
أسوأ أربعة أوبئة في التاريخ.. كيف انتهت؟

إشترك في خدمة واتساب

أصيب سكان العالم بالهلع من تفشي وباء كوفيد-19 الناتج عن فيروس المستجد، وأصبحت هناك مخاوف من أن يكرر التاريخ نفسه بوباء جديد يفتك بالبشرية.

وما يثير القلق بشأن فيروس كورونا المستجد هو الغموض حول أصله وعلاجه، فلا توجد إجابات محددة على أسئلة كثيرة عنه، مثل إلى أي مدى سوف ينتشر؟، وإلى متى سوف يستمر؟ وكم من الناس سوف يقتل؟

وإليك أربعة أوبئة ضربت البشرية في تاريخها المسجل، وكيف انتهت.

طاعون جستنيان

وباء أصاب الإمبراطورية البيزنطية وخاصة عاصمتها القسطنطينية، والمدن الساحلية حول البحر الأبيض المتوسط وأوروبا وآسيا وتسبب في وفاة بين 30 و50 مليون شخص، وهو ما قد يعادل نصف سكان العالم في ذلك الوقت.

والمسؤول عنه بكتريا تسمى " اليرسينيا الطاعونية" وهي المسؤولة عن ثلاث من أكثر الأوبئة فكا بالبشرية على مدار تاريخها.

يقول توماس موكايتيس، أستاذ التاريخ بجامعة دي بول إن الناس "لم يعرفوا كيفية محاربة المرض باستثناء محاولة تجنب الاختلاط بالمرضى".

ويرجح أن هذا الطاعون انتهى "ببقاء غالبية الناس على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى، وأولئك الذين بقوا على قيد الحياة كان لديهم مناعة من المرض".

"الموت الأسود"

الموت الأسود (الطاعون الأسود) في القرن الرابع عشر أدى إلى وفاة ما يصل إلى 200 مليون شخص في شمال أفريقيا وآسيا وأوروبا، فحوالي 30 إلى 60 في المئة من سكان أوروبا لقوا حتفهم.

لا يعرف على وجه الدقة كيفية انتهاء المرض، لكن يمكن القول إنه  مع ظهور المرض بدأت فكرة "العزل"، ففي مدينة راجوسا الساحلية الخاضعة لسيطرة البندقية كان يتم إبقاء البحارة الواصلين حديثا في العزل حتى يتمكنوا من إثبات أنهم ليسوا مرضى.

طاعون لندن العظيم

الطاعون الأسود ظهر على فترات متقطعة بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر (حوالي 40 مرة في 300 عام)، وكان يؤي إلى وفاة 20 في المئة من سكان لندن في كل مرة.

و"طاعون لندن العظيم" في الفترة من 1665 و1666 كان آخر أسوأ موجة من موجات الطعون، وأسفر عن مقتل 100 ألف من سكان لندن في سبعة أشهر فقط.

تم حظر جميع وسائل الترفيه العامة وتم إخضاع المرضى بالقوة للبقاء في منازلهم لمنع انتشار المرض، وتم دفن الموتى في المقابر الجماعية وكانت تلك الطريقة الوحيدة لإنهاء آخر تفشي لوباء طاعون كبير.

الجدري

اجتاح أوروبا وآسيا وشبه الجزيرة العربية لقرون عدة، وقتل ثلاثة من كل 10 أشخاص، لكنه قتل أكثر  السكان الأًصلين في العالم الجديد مع اكتشافه في القرن الخامس عشر.

يقول الباحث إن نحو 90 إلى 95 في المئة من السكان الأصليين في الأميركيتيين تم محوهم من على وجه الأرض بسبب هذا المرض.

وبعد قرون، أصبح الجدري أول وباء فيروسي يتم التخلص منه بواسطة لقاح، والفضل يعود إلى الطبيب البريطاني إدوارد جينر الذي عاش في أواخر القرن الثامن عشر بعد أن اكتسف أن فيروس جدري البقر يمكن أن سكون لقاحا ضد الجدري.

قام جينر بتلقيح ابنه البالغ من العمر تسع سنوات بجدري البقر، ثم عرّضه لفيروس الجدري ولم تحدث نتائج سيئة على الطفل.

وفي ذلك الوقت توقع الطبيب أن يتم التخلص من المرض نهائيا، لكن الامر استغرق ما يقرب من قرنين آخرين، ففي عام 1980 أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم القضاء كليا على الجدري.

المصدر: الحرة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 5 أمور ما زلنا نجهلها عن كورونا