البريطانيون يتحولون الى استئجار المنازل بدل الشراء.. لهذا السبب

البريطانيون يتحولون الى استئجار المنازل بدل الشراء.. لهذا السبب
البريطانيون يتحولون الى استئجار المنازل بدل الشراء.. لهذا السبب

إشترك في خدمة واتساب

يشهد القطاع العقاري في بريطانيا تحولاً كبيراً نتيجة التطورات الاقتصادية المتلاحقة التي تشهدها البلاد، إذ يتدفق طالبو المساكن حالياً على العقارات المعروضة للإيجار بدلاً من الشراء، وذلك مع زيادة التوقعات بتراجع الأسعار خلال العام المقبل، ما أصبح يُغري المشترين الى الانتظار والتريث، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الاقتراض الى مستويات تاريخية.

وشهد قطاع العقارات في بريطانيا تحولاً في الطلب، حيث يرتفع الطلب على منازل للإيجار بدلاً من الشراء وسط ارتفاع التضخم وأزمة تكلفة المعيشة الحادة.

مادة اعلانية

وأفادت تقارير، بأن أصحاب المنازل المحتملين يقومون الآن بتعليق خططهم للشراء مع ارتفاع أسعار الرهن العقاري واقترابها من مستوى الـ6% على خلفية ارتفاع أسعار الفائدة الرسمية في البلاد.

وقالت شركة "رايت موف"، وهي واحدة من أكبر وأشهر الشركات العاملة في القطاع العقاري ببريطانيا، إن عدد الأشخاص الذين يستفسرون عن العقارات المؤجرة ارتفع بنسبة 23% مقارنةً بهذا الوقت من العام الماضي، في حين أن العدد الإجمالي لمن ينقلون منازلهم في السوق ويتطلعون إلى الاستئجار أو الشراء أصبح أقل بنسبة 1% فقط.

وبحسب البيانات التي نشرتها "رايت موف"، واطلعت عليها "العربية.نت"، فإن ما يصل إلى أربعة من كل 10 أشخاص (42%) من المشترين لأول مرة ولديهم خطط للشراء في السنوات القليلة المقبلة، قد حفظوا بالفعل إجمالي ودائعهم وينتظرون المزيد من اليقين المالي، فيما هناك 43% أخرى يفضلون الاستمرار في الادخار لحين اتضاح الصورة في السوق العقاري أكثر.

وذكرت "رايت موف"، أن "هناك دلائل على أن معدلات الرهن العقاري ومدى توافرها قد بدأت في الاستقرار بعد شهرين مضطربين، مع دلائل على أنها قد تنخفض أكثر في العام المقبل".

لكن هذا التحول يضغط بالفعل على سوق الإيجارات المتوتر، حيث وصلت المنافسة بين المستأجرين إلى مستويات قياسية هذا العام.

وانخفض عدد المنازل المؤجرة الأصغر المتاحة، مثل الاستوديوهات والعقارات المكونة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين، بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، بينما ارتفعت في سوق المبيعات بنسبة 13%.

ولفتت الشركة العقارية، إلى أن المشترين لأول مرة تضرروا بشدة من ارتفاع أسعار الرهن العقاري، وينظر بعضهم الآن إلى سوق الإيجار كبديل قصير الأجل.

وقال خبير العقارات في "رايت موف"، تيم بانيستر، إنه "حالياً بعد أن ظهرت دلائل على أن معدلات الرهن العقاري تستقر، فإن المؤشرات تشير إلى أنها ستستقر عند مستوى أعلى مما اعتاد عليه المشترون السابقون".

وأضاف: "إذا احتفظ شخص ما بإيداعه وكان مستعداً للانتقال، فقد يجدون أن هذا يمثل الآن فرصة أفضل مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة، لا سيما مع وجود المزيد من الخيارات في السوق وتسعير بعض البائعين بشكل أكثر تنافسية في الفترة التي تسبق عيد الميلاد".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أول شخص يخسر 200 مليار دولار في التاريخ.. هذا ما حدث لثروته!