أخبار عاجلة
نصيحة من وهاب إلى ترامب -
البعريني: معدل الفقر سيرتفع إلى 45% هذا العام  -
هكذا رفض البرازيليون التلقيح وأحرقوا عاصمتهم! -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

موديز تثبت تصنيف السعودية عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة

موديز تثبت تصنيف السعودية عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة
موديز تثبت تصنيف السعودية عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة

إشترك في خدمة واتساب

أكدت وكالات التصنيف العالمية قوة ومرونة الاقتصاد السعودي على رغم الأزمة الاستثنائية التي يشهدها العالم حالياً بتفشي فيروس المستجد (كوفيد – 19)، وذلك من خلال تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة.

وأجرت وكالة التصنيف الائتماني موديز تحديثاً لتقريرها الائتماني للمملكة عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن المملكة تُعد ثاني أكبر منتج للنفط (بما في ذلك الغاز المكثف والطبيعي) في العالم، ولديها احتياطات كبيرة، كما تمتلك خبرة طويلة في استخراج النفط بأقل التكاليف، الأمر الذي يوفر للمملكة درجة عالية من الميزة التنافسية على منتجي النفط الآخرين. ورفعت الوكالة تقديراتها بشأن العجز في ميزانية عام 2020م من 9 . 7 % إلى 7 . 8 % كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأعلنت وكالة فيتش أمس يوم الخميس، تأكيد التصنيف الائتماني طويل الأجل للسعودية عند A مع نظرة مستقبلية مستقرة، موضحة أن تأكيد التصنيف يعكس القوة المالية التي تتمتع بها المملكة، بما في ذلك الاحتياطيات الأجنبية العالية بشكل استثنائي، ونسبة الدين العام المنخفضة.

وأشارت وكالة التصنيف العالمية إلى أن السعودية لا تزال تمتلك أحد أكبر الأصول السيادية للدول النظيرة، مؤكدة التصنيف الائتماني طويل الأجل للسندات الأجنبية في المملكة (IDR) عند A مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وفيما يخص النمو الاقتصادي، رفعت الوكالة تقديراتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في المملكة للعام الحالي إلى 4.9% مقارنة بـ 2.0% في تقديراتها الأخيرة التي أجرتها في شهر أكتوبر الماضي، متوقعة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي السعودي 4.9% و4.7% خلال العامين 2020م و2021م على التوالي.

من جانبها، أكدت وكالة إس أند بي جلوبال في شهر مارس الماضي، تصنيفها للديون السيادية للسعودية عند ( 2 - A - A ) مع نظرة مستقبلية مستقرة، قائلة إن تقديراتها للوضع القوي لصافي أصول المملكة يبقى عامل دعم رئيسياً للتصنيفات.

وتؤكد هذه التقديرات الإيجابية لوكالات التصنيف العالمية الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي، كما تعكس قوة المركز المالي للمملكة وقدرته على مواصلة النمو ومواجهة التحديات، خصوصاً في ظل الأزمات والظروف الاستثنائية التي يشهده العالم حالياً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السعودية.. 1.68 تريليون ريال حجم الأصول الاحتياطية بالخارج