أخبار عاجلة
حيوان مفترس هاجم شقيقين في وطى الخيام -
يعقوبيان لجمالي: سأكون أول الداعمين لك! -
عون: لبنان يعمل على النهوض عبر اصلاحات جدية -
عودة أرامكو الأسبوع المقبل -
بالأرقام: حصيلة تفتيش “العمل” الاثنين -

السيارات قليلة الانبعاثات في صدارة معرض فرانكفورت الدولي

السيارات قليلة الانبعاثات في صدارة معرض فرانكفورت الدولي
السيارات قليلة الانبعاثات في صدارة معرض فرانكفورت الدولي

انطلق معرض السيارات الدولي في فرانكفورت وسط احتجاجات من النشطاء في مجال المناخ، والذي أبدت فيه الشركات اهتماما قوياً هذا العام بتطوير طرازاتها من السيارات الكهربائية، استعدادا لقيود الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى تقليل انبعاثات الكربون.

وغالباً ما تضع شركات السيارات الكبرى مركباتها الكهربائية والهجينة في الصدارة خلال المعارض الدولية. إلا أنها عادة ما تكون في ذيل قائمة اهتمامها من حيث المبيعات والأرباح.

وشهد معرض فرانكفورت الدولي تركيزاً واضحاً على السيارات الصديقة للبيئة هذا العام، فيما كانت المداخل مكتظة باعتصامات من جماعة Greenpeace وسط تزايد نشاط الجمعيات البيئية في أوروبا.

وتصدرت القضايا البيئية الاهتمام هذه المرة لسبب آخر، هو اقتراب موعد تطبيق الاتحاد الأوروبي، الذي يستحوذ على 20% من مبيعات السيارت عالميا، لغرامات قد تصل إلى 25 مليار يورو على الشركات إذا لم تطبق المعايير الخاصة بتقليل انبعاثات الكربون بحلول 2021.

ويستهدف الاتحاد الأوروبي تقليل الانبعاثات بنحو 20% في 2021، ثم 15% إضافية بحلول 2025، وصولا إلى 37.5% في 2030، وهو ما يعني أن الشركات ستحتاج إلى مضاعفة مبيعاتها من السيارات الكهربائية في أوروبا ثلاث مرات إلى 6%، ومن السيارات الهجينة خمس مرات إلى 5% لتحقق هدف الاتحاد الأوروبي بحلول 2021.

وتحقيق هذا الهدف لن يكون سهلاً، فالتكلفة الإضافية تتراوح بين 5 و10 آلاف يورو للسيارة الكهربائية الواحدة، إلا أنها تقل عن ذلك لطرازات السيارات الهجينة التي قد تصل التكلفة الزائدة بالنسبة لها إلى خمس مئة يورو فقط، إلا أنها عادة ما تكون أقل كفاءة في تقليل الانبعاثات.

ويعد التحدي الآخر الذي تواجهه الشركات هو ضعف جاذبية هذه السيارات بالنسبة للمستهلكين، ولو أن سيارات مثل تسلا تحقق بعض النجاح في التغلب عليه، بالإضافة إلى بورشه التي نجحت في إنتاج أولى سيارتها الكهربائية مؤخراً.

وهو ما سيجعل التحدي أكثر صعوبة خاصة وسط تباطؤ المبيعات عالميا، إثر تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وتباطؤ النمو العالمي.

ويتوقع المحللون أن تضطر الحكومات إلى تقديم دعم مباشر لشركات السيارات، على نحوٍ مماثل لما تقوم به الصين، لتجنب خطر إفلاس العديد منها وفقدان آلاف الوظائف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محكمة إسكتلندية تقر عدم قانونية تعليق البرلمان البريطاني
التالى تراخيص الاستثمار الأجنبي بالسعودية ترتفع لـ5 رخص يومياً