أخبار عاجلة
هذا ما طلبته حركة امل من مناصريها -
اجتماع بعبدا.. هذا ما دار بين عون وميقاتي -

"دمرتوني وبكرهكوا".. مطربة شابة تهدد بإنهاء حياتها في لايف على فيسبوك

"دمرتوني وبكرهكوا".. مطربة شابة تهدد بإنهاء حياتها في لايف على فيسبوك
"دمرتوني وبكرهكوا".. مطربة شابة تهدد بإنهاء حياتها في لايف على فيسبوك

إشترك في خدمة واتساب

04:14 م الإثنين 04 يوليه 2022

كتبت- بهيرة فودة:

هددت المطربة الشابة دينا المصري، بإنهاء حياتها في "لايف" على حسابها بموقع فيسبوك. وظهرت "دينا" داخل سيارتها، وقالت: "آخر مرة هتشوفوا وشي، وآخر مرة هتسمعوا الكلام دا، أنا دلوقتي اتصلت بماما علشان أسمع صوتها لآخر مرة بس تليفونها مقفول".

وأضافت: "كلكوا طبعا عارفني كويس، وعارفين إن عمري في حياتي ما ضعفت بالشكل ده، أنا اسمي دينا وعندي 29 سنة، خريجة سياحة وفنادق، مطربة، أنا متربية بين أم وأب انفصلوا من وأنا عندي 7 سنين".

وتابعت: "نزلت اشتغلت من وأنا عندي 9 سنين كل حاجة، بياعة في محل ملابس، في سنترال، خضار وفاكهة، في مصانع، معصرة قصب، بنزينة".

وأكملت: "والدتي اتجوزت بابا اللي رباني أنا وأخويا، وحبني أوي، وأنا حبيته بس ما كنتش عارفة إني بحبه أوي إلا لما ربنا افتكره".

وقالت: "من بعد ماما ما انفصلت عن بابا وأنا تعبانة، ودايما بدور على حاجة نقصاني في وشوش الناس، في الصحاب، في الحبيب، في الأهل، في الشغل، دايما بدور على أب".

واستطردت دينا باكية: "دايما حاسة إن ضهري عريان من بعده، ومن بعده ما فيش حد عرفني إلا وكان عايز مصلحة، من حبيب، أهل، صلة دم، قريب، صحاب، عايزين ياخدوا فلوس وحب وحاجات كتيرة، بقالي فترة بعافر بس تعبت وروحت لدكتور نفسي، بقالي فترة بتعالج وباخد منوم ومهدآت وتعبانة بردو".

وأكملت: "أنا قررت إن أنا أنهي حياتي، قولوا بقى ضعف ولا خارجة عن دينها، فا أنتوا هتحضروا معايا اللحظة دي، بس أفتكروا أنا عمري ما أذيت حد، بس كلكوا أذيتوني، ودمرتوني، أنا بكرهكوا".

وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خاص| من يقوم بإدارة مصالح نقابة الموسيقيين في عدم وجود نقيب لها؟.. منصور هندي يجيب