الدبلوماسية السعودية ....والعلاقة مع لبنان

الدبلوماسية السعودية ....والعلاقة مع لبنان
الدبلوماسية السعودية ....والعلاقة مع لبنان

كتب الاعلامي طارق أبوزينب

السفير السعودي في الأستاذ وليد بخاري هو جزء من الالتزام الاخلاقي والقيمي حيال مستوى العلاقة الانسانية التي بناها قيادات المملكة العربية السعودية  على مر العصور ضمن أصول بروتوكولية مميزة مع لبنان ، و تركت أثراً كبيراً بين البلدين الشقيقين .

والسفير وليد بخاري بهذا السلوك الحضاري شكل نموذجا انسانيا رائعا انفرد بتميزه عن بقية سفراء العالم  بالبنان ، لأنه وضع بصمة دبلوماسية فريدة  من نوعها أتسمت بتعاون وتعايش انساني رائع غايتها بذل الجهود من اجل تغيير الواقع المؤلم من التناقض والاختلاف بالرأي الذي تعج به الساحة اللبنانية  .

فكان الدبلوماسي وليد بخاري بهذا الفعل مجسدا لمعنى الديبلوماسية والبروتوكول الدولي ،ولمفهوم الاتكيت في التعامل وصناعة السلوك، كما انه أرسى صيغ التعايش الديبلوماسي بالبنان  عندما يتعايش وجدانيا مع اللبنانيين واختلط بمختلف طبقات المجتمع اللبناني وأشاع المحبة مع الجميع، وعلاقته الشخصية  مع مختلف طبقات المجتمع اللبناني  من شباب وطلبة جامعات وناشطين وسياسين وأطباء ومهندسين  وبسطاء وعمال وفلاحين ،وهذا التفاعل حصل في مناسبات عدة بخلاف البعض من نظرائه الذين اغلقوا ابواب سفاراتهم ، وفضلا عن ذلك فأن للسفير وليد بخاري مبادرات بالتنسيق مع حكومة بلاده حيال لبنان وشعبه في التغلب على ازماته السياسية والاقتصادية، فالأمر لا يعدو ان يكون قصة نجاح انسان في مسؤولية ديبلوماسية خارج بلاده، كل ذلك يأتي تأكيدا على مرونة تفكير العقلية السعودية وتسامحها مع الآخرين والحياة بشكل عام.

ما بين لبنان والمملكة وشائج ارتباط عربي  وروحي وثقافي، فهي الى كونها دولة ذات دور اقليمي مُقرر تبقى انها أرض الحرمين الشريفين قبله المسلمون جميعهم ومن دون تمييز .

لكن صار لزاماً على أولئك الذين يدبجون الشائعات على بعض شاشات التلفزه في لبنان ، ايجاد البديل لنفث الاحقاد في العلاقة بين الدولتين والشعبين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى على القوى السنية وباقي القوى المسيحية السيادية ان تتحمل مسؤولية المواجهة الى جانب جنبلاط ...