أخبار عاجلة
5 أطعمة عليك تجنبها للوقاية من ارتفاع ضغط الدم -
حمادة افتتح المعرض التربوي EDEX 2018 -
ولاء عزام تتمرد على التقاليد في "شوارع الشام العتيقة" -
مجلس الأمن يرفع العقوبات المفروضة على إريتريا -
يعقوبيان: ليس من شر أكثر من الشر الذي نحن فيه -
الطبش: المصالحة تصب في مصلحة لبنان -
باسيل: المصالحة تستكمل مسارا بدأ مع عودة عون -

تفاصيل الهدنة المرتقبة… إسرائيل والفصائل الفلسطينية تتفقان برعاية مصرية

تفاصيل الهدنة المرتقبة… إسرائيل والفصائل الفلسطينية تتفقان برعاية مصرية
تفاصيل الهدنة المرتقبة… إسرائيل والفصائل الفلسطينية تتفقان برعاية مصرية

أشار مصدر أمني مصري الى أن القاهرة تضع اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين “حماس” واسرائيل وسط تراجع لحدة التوتر على الحدود مع القطاع الذي يقطنه مليونا نسمة.

وتوسطت مصر في هدنة مؤقتة، سمحت بإدخال البضائع إلى القطاع قبل عيد الأضحى، الذي يحل الأسبوع المقبل.

وقال المصدر: “نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف، ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا “فتح” على ذلك”.

وكان الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي شددا خلال اتصال هاتفي، أمس الخميس، على ضرورة الإسراع في نزع فتيل التصعيد وتأمين دعم إنساني في غزة، وفق ما أعلنته الرئاسة الفرنسية.

وأورد الإليزيه أن ماكرون أشاد بالجهود المصرية للمضي قدمًا في المصالحة بين الفلسطينيين، وضمان هدنة في غزة، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين.

ومنذ تموز 2018، شهد القطاع تبادلًا لإطلاق النار، كان الأعنف الخميس 9 آب 2018، عندما ردَّت إسرائيل بسلسلة غارات جوية على صواريخ وقذائف هاون أطلقتها “حماس” والمجموعات العسكرية من غزة، والتزم الطرفان بعودة التهدئة إثر وساطة مصر ومسؤولين في الأمم المتحدة.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال افتتاحه في رام الله جلسة المجلس المركزي لـ”منظمة التحرير الفلسطينية” أعلى هيئة تشريعية عند الفلسطينيين، وتقاطعها فصائل رئيسية في منظمة التحرير ومنها الجبهتان “الديمقراطية” و”الشعبية لتحرير فلسطين” وحركة “حماس”: “جهود المصالحة التي تقودها مصر مشكورة، لا شك في أن مصر تبذل جهودًا، ولكن النوايا غير موجودة لدى “حماس” من أجل المصالحة”.

وأضاف: “هناك من يشجع على عدم السير في المصالحة، وهناك من يعتبر الآن أن القضية قضية إنسانية فقط، علينا أن نساعد الناس إنسانيًا فقط”.

وينضم مسؤولون من “فتح” إلى مسؤولين من “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى، لإجراء المحادثات في القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد.

الإعلان عن هدنة مدتها عام تُمدَّد لـ4 سنوات أخرى

وقال المصدر: “التهدئة مدتها عام، يتم خلالها التواصل لتمديدها لمدة 4 سنوات أخرى”.

ومن شأن التوصل إلى هدنة طويلة الأمد التمهيد لإجراء محادثات بشأن قضايا أخرى، بما يشمل تخفيف الحصار الذي قوَّض اقتصاد القطاع، ومبادلة محتملة لسجناء فلسطينيين مقابل رفات جنديين إسرائيليين.

ولفت المصدر الى أنه كان من المتوقع أن يلتقي مدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل مع الرئيس عباس في رام الله، بعد محادثات مماثلة في إسرائيل، وإن الإعلان عن الاتفاق قد يتم الأسبوع المقبل.

وأكد مسؤول إسرائيلي لقاء “كامل” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إسرائيل، هذا الأسبوع، لكنه لم يفصح عن تفاصيل.

وقال مصدر فلسطيني في رام الله، إن “كامل” غادر دون أن يلتقي عباس، الذي كان لديه ترتيبات مسبقة تخص مؤتمرًا للقيادة الفلسطينية.

لكن المصدر أشار الى أن عباس أبلغ مصر أن ممثلين عن حركة “فتح” سينضمون إلى المحادثات بالقاهرة في وقتٍ لاحق من هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.

وتتضمن الهدنة بنودًا، منها فتح ممر بحري من غزة إلى قبرص

وعلاوة على فتح معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة، وسَّعت إسرائيل منطقة الصيد الخاصة بالقطاع، في مياه تحت الحصار البحري الإسرائيلي، من 3 أميال بحرية إلى 9 قبالة الساحل الجنوبي و6 أميال في الشمال، وفق ما ذكره رئيس اتحاد صيادي غزة.

ولفت المصدر الأمني المصري الى أن الهدنة الطويلة الأمد ستشمل أيضًا فتح ممر بحري من غزة إلى قبرص تحت إشراف إسرائيلي.

وقال مسؤول فلسطيني في غزة مطَّلع على المحادثات، أن الفصائل الفلسطينية تطالب برفع كامل للحصار عن غزة، وفتح كل المعابر مع إسرائيل ومصر، وتوفير ممر مائي.

وتقول إسرائيل إن الحصار إجراء دفاعي في مواجهة “حماس”، التي تدعو إلى تدميرها.

وإلى جانب المطالبة بالهدوء على الحدود، أشارت إسرائيل الى أنه على “حماس” إعادة رفات جنديَّين قُتلا خلال حرب غزة عام 2014، وإطلاق سراح مدنيَّين اثنين لا يزال مصيرهما مجهولًا، لكن إسرائيل تقول إنهما محتجزان لدى “حماس”.

وقال تساحي هنجبي وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني، أمس الخميس، ردًا على سؤال عما إذا كان التوصل إلى اتفاق واسع يتوقف على عودة رفات الجنديَّين: “هذا هو السبيل الوحيد”.

وأضاف لـ”راديو إسرائيل”: “لن يحدث شيء لتمكين غزة من إعادة تأهيل وتحسين البنية التحتية والموانئ ومثل تلك الأوهام الأخرى، ما لم يسلِّموا الرفات والأسيرين الإسرائيليَّين”.

وقال المصدر الأمني المصري أن الهدنة الطويلة الأمد تشمل أيضًا إطلاق إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين ضمن مقايضة للسجناء.

وتوسطت مصر في اتفاق للمصالحة بين الفلسطينيين، يتضمن أن تسلِّم “حماس” السيطرة على قطاع غزة للسلطة الفلسطينية بقيادة عباس. وعرقل نزاع بشأن تقاسم السلطة تنفيذ الاتفاق، لكن المصدر المصري قال إن القاهرة ما زالت تسعى لتحقيق تقدم في هذه القضية.

وأنباء عن قبول المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الهدنة مع حركة “حماس”

وفي السياق نفسه، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس” العبرية، أمس الخميس، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر وافق على هدنة مع حركة “حماس”، مسيرًا إلى أن الهدنة تضم 6 بنود رئيسية ستطبَّق تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.

وبحسب الموقع، فإن الهدنة، التي تشرف عليها مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، دخلت حيز التنفيذ بعد أن فتحت إسرائيل معبر “كرم أبو سالم” التجاري، الأربعاء الماضي، مع غزة، ووسّعت مساحة الصيد هذا الأسبوع.

وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن 3 مسؤولين إسرائيلين لم تسمّهم، أن البنود الستة تتضمن أولًا وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وثانيًا فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد، وكلاهما تم تحقيقه حتى الآن، لافتًا إلى أن البنود الأخرى سيتم تنفيذها وفق حالة الهدوء واستمرارها.

وتتضمن البنود الأخرى إدخال مواد طبية ومساعدات إنسانية، والعمل على إجراء ترتيبات خاصة لحل قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين بغزة، وإعادة تأهيل البنية التحتية لغزة بتمويل أجنبي، ومن ثم إجراء محادثات حول قضيتي المطار والميناء.

وأشارت إلى أن الموافقة على قضيتي الجنود والمطار والميناء ليست نهائية، وإنما ستتم مناقشتهما في وقت لاحق، في حال نُفِّذت البنود الأخرى.

ونهاية تموز 2018، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن خطة مصرية للتهدئة بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، بالتعاون مع ميلادينوف.

وأوضحت الصحيفة أن مصر وميلادينوف يبذلان جهودًا كبيرة برفقة عدد من الدول العربية، لإنهاء العنف في القطاع.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية فقدان جثتي جنديَّين في قطاع غزة، خلال الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ في 8 تموز 2014، واستمر حتى 26 آب من العام نفسه.

والجنديان هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنَّفتهما، في حزيران 2016، على أنهما “مفقودان وأسيران”.

وإضافة إلى الجنديَّين، تحدثت إسرائيل أيضًا عن فقدان إسرائيليين اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال 2014 و2015.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ما لا تعرفه عن الحرب العالمية الاولى.. اكلوا اولادهم من الجوع
التالى بالفيديو: لحظة استهداف الحافلة الاسرائيلية