“التسوية الجديدة” ستنتج تعديلاً وزارياً

“التسوية الجديدة” ستنتج تعديلاً وزارياً
“التسوية الجديدة” ستنتج تعديلاً وزارياً

تتجه الأنظار إلى الجهود المبذولة لإنضاج تسوية سياسية جديدة تطوي نهائيا صفحة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ويكون عمودها الفقري تجديد القوى المحلية كلها التزامها سياسة النأي بالنفس عن الصراعات بالمنطقة، والحرص على أفضل العلاقات مع الدول العربية.

ومع ترجيح إنضاج التسوية الأسبوع المقبل، رجحت مصادر سياسية متابعة أن تجرى بعض التعديلات الوزارية في هيكلية حكومة استعادة الثقة، بحيث يتم استبدال وزير أو أكثر بشخصيات أخرى، مضيفة: “يتمثل هذا الإجراء في إخراج بعض الوزراء الذين لم يكن أداؤهم على قدر التطلعات، من النادي الحكومي، وتعيين شخصيات أخرى أكثر إنتاجية مكانهم، فيتم إدخال دم جديد حيوي إلى مجلس الوزراء، يواكب انطلاقته الجديدة”.

واتى الكلام عن تغير وزاري بعدما لمح الرئيس الحريري، في حديث تلفزيوني أمس الأول إلى رغبته في التعديل الحكومي، إذ إنه عندما سئل “إن بقيت، هل ستواصل العمل كما في السابق مع الحكومة عينها ومع الأشخاص أنفسهم أم أنك ستقوم بتغييرات وتعديلات؟ أجاب: لعلنا سنُجري تعديلات”.

وذكرت المصادر أن “رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل تحدث في اجتماع لتكتل التغيير والإصلاح في يونيو الماضي عن أداء مخيب للآمال لبعض الوزراء”، مشيرة الى أن ذلك قد يضطر التيار إلى إجراء تعديل وزاري، “الفرصة لتنفيذ هذا التعديل قد تكون سانحة اليوم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة الأساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي الرسمي: قرارات جديدة وتحذير!